يحيى حميدان
لم يستغل القادسية ظروف مستضيفه العهد اللبناني وعاد من ملعب مدينة كميل شمعون في بيروت بتعادل سلبي غير مرض بالنسبة للجماهير القدساوية مساء امس في افتتاح منافسات المجموعة الأولى من كأس الاتحاد الآسيوي.
وبات للأصفرين الكويتي واللبناني نقطة وحيدة في مستهل مشوارهما بالبطولة.
ودفع مدرب الفريق القدساوي، الروماني إيوان مارين، بخالد الرشيدي في حراسة المرمى كما هو متوقع، ومن أمامه الرباعي خالد ابراهيم والنيجيري ابيابوي بكر وعامر المعتوق وخالد القحطاني، وفي الوسط كل من احمد الظفيري وسلطان الظفيري والسوري إسراء الحموية، وبدر المطوع وعبدالله ماوي على الأطراف تحت المهاجم الوحيد يوسف ناصر.
واتسم الأداء في الشوط الأول بـ«الملل والرتابة» من جانب الفريقين، حيث لم يهدد أي من الطرفين مرمى الآخر في النصف ساعة الأولى، بسبب انحصار اللعب في وسط الملعب وتحطم الطلعات الهجومية عند مشارف منطقة جزاء كل طرف.
وعلى الرغم من افضلية القادسية النسبية، الا أن المحاولة الخطرة الأولى جاءت لصالح أصحاب الأرض إثر تشتيت غير موفق للكرة من جانب القحطاني، لتصل لمهاجم العهد، البلغاري مارتن توشيف، ليسددها من دون تركيز وتذهب لركلة ركنية لم تثمر (35).
وحصل لاعب الفريق اللبناني حسين منذر على بطاقة حمراء مباشرة ومستحقة من قبل الحكم ديميتري ماشينتسيف من قيرغيزستان في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بعد عرقلته ليوسف ناصر المنفرد تماما.
وقبل اطلاق صافرة نهاية الشوط الاول بثوان معدودة، أخطأ مدافع العهد، السوري احمد الصالح، في إبعاد الكرة لتتهيأ أمام الحموية الذي سددها قوية ولكن كان الحارس مهدي خليل بالمرصاد.
وفي الشوط الثاني، غاب القادسية عن تشكيل الخطورة الهجومية المطلوبة على مرمى العهد وتأخر المدرب مارين كثيرا في الزج بالمهاجم الكاميروني رونالد وانغا الذي دخل بديلا لماوي في الدقيقة 61، وذلك لاستغلال النقص العددي في صفوف الفريق اللبناني.
وعاب «الأصفر» البطيء في التحضير وعدم إيجابية اللاعبين في التحركات من دون كرة لفتح المساحات، وفي المقابل اكتفى العهد في تأمين منطقته الدفاعية مع التركيز على الهجمات المرتدة والتي هدد منها مرمى الفريق القدساوي في أكثر من مناسبة.
وهدد وانغا مرمى العهد إثر كرة وصلت اليه من ركلة ركنية نفذها المطوع وحولها وانغا برأسه قوية نحو المرمى، لكن تدخل الحارس خليل في الوقت المناسب وأبعدها (71).
ولم تتغير الأمور بين الجانبين حتى صافرة النهاية.