بعد النجاحات الأربعة التي حققها «ماراثون القراءة الخيري» في استقطاب القراء منذ بدأ نشاطه عام 2017، أقيم الماراثون للمرة الخامسة يومي الجمعة والسبت الماضيين في «مول 360» مسجلا المزيد من النجاح في أعداد زواره القراء وفي حجم قراءاتهم والذين بلغ عددهم قرابة 1500 شخص قرأوا ما يزيد على 75 ألف صفحة ستساهم في تعليم اكثر من 100 طالب معسر. وقالت مسؤولة الاتصالات والعلاقات المؤسسية في بنك بوبيان في مجبل المطوع: بعد النجاح الكبير الذي حققه ماراثون القراءة الخيري خلال دوراته الأربع من العام الماضي جاءت فكرة الاستمرار في إطلاق الماراثون للمرة الخامسة ولكن بصورة أكبر لإمكانية الوصول الى شريحة اكبر من محبي القراءة والنجاح في تحقيق أهداف أوسع كان يهدف اليها الماراثون منذ دورته الأولى. وأضافت «تنطلق فكرة الماراثون الذي أقيم هذه المرة في مجمع مول 360 يومي الجمعة والسبت 15 و16 من فبراير من قيام كل من بنك بوبيان وعيادة كلينكا بالتبرع بدينار مقابل كل 10 صفحات يقرأها أيا من زائري المجمع خلال فترة الماراثون التي تمتد لاثنتي عشرة ساعة يوميا».
من جانبه، قال محمد العتابي من مكتبة تكوين: ان المكتبة تساهم في الماراثون منذ بداية نشاطه الثقافي الخيري، حيث تتركز فكرة النشاط في دمج العمل الاجتماعي والتطوعي بالعمل الثقافي حيث يقدم ريع هذا النشاط إلى الطلاب غير القادرين على دفع تكاليف تعليمهم.
وقال العتابي انه بعد نجاح إقامة ماراثونات القراءة الخيري الأربعة الماضية، اقترح بنك بوبيان إقامة الماراثون الخامس في مجمع تجاري لنشر المزيد من الوعي لدى العامة، ولهذا أقيم حاليا في «مول 360» فنجح في استقطاب المزيد من القراء.
وأيضا أعربت مديرة إدارة التسويق في «مول 360» كلاوديا لوبوشينسكيا عن سعادتها باستضافة المول لـ «مارثون القراءة الخيري» الخامس، وقالت: لقد قمنا بتهيئة المكان والمناخ المناسبين لتشجيع الرواد على القراءة وبالتالي تنمية الثقافة والمعرفة لدى أفراد المجتمع وتعزيز قيمة العطاء خاصة بعد أن تقلص وقت القراءة في بلادنا في ظل تطورات التقنية وعالم الإنترنت وألعاب الفيديو.
وخلال استطلاع للرأي لعدد من المشاركين، قال حسين المطوع، وهو ناقد وكاتب روايات منها «رواية تراب» و«قصة طفل»، وهو أيضا أحد أعضاء فريق المتطوعين في تنظيم فعاليات «مارثون القراءة الخيري» المكون من 15 متطوعا، إن عمل الفريق التطوعي موزع على أفراده كل حسب إمكانياته وقدراته، يجمعهم إيمان قوي بفكرة العمل الإنساني وخدمة المجتمع.
أما د.جمعان العازمي الذي صحب معه عائلته للمشاركة في القراءة، قال أنه يشارك لأول مرة في مارثون القراة الخيري، وقد عرف عن تنظيمه بالمصادفة أثناء وجوده في مول 360، وشكر القائمين على تنظيمه. كذلك شاركت فاطمة العجمي لأول مرة في «ماراثون القراءة الخيري» بعد أن قرأت عن تنظيمه في انستغرام بنك بوبيان، وقالت ان مما لفت نظرها حجم إقبال القراء على هذا المارثون.
وتشارك شيماء الأطرم في القراءة للعام الثاني في ماراثون القراءة الخيري، وترى أنه مشروع رائع، وقد اصطحبت أولادها للقراءة، فاختار ابنها الكبير البالغ عمره 13 سنة كتابا قرأ فيه 160 صفحة.
بدورها، تحرص المتطوعة فاطمة عبد السلام كل عام على المشاركة في نشاط «ماراثون القراءة الخيري» وتقول انه نشاط عظيم يجمع الناس بمختلف اهتماماتهم، ويبرز أهمية القراءة في رفع مستوى ثقافة المجتمع وفي مساعدة بعض أفراده.
كذلك حضر عدنان حبيب وعائلته للمشاركة في هذا الماراثون، ويرى أن هذا النوع من النشاط الثقافي الخيري يساعد على اجتذاب الجيل الجديد إلى الثقافة وأعمال الخير بدلا من انشغالهم الحالي بالموبايل والفيسبوك.
الإعجاب بهذا الماراثون الثقافي الخيري حملته أيضا سبيكة القناعي التلميذة في الصف الرابع ابتدائي بمدرسة عين جالوت، فقالت انها تحب القراءة، وقد جاءت مع أخيها الكبير، وتمنت أن يقام هذا الماراثون كل جمعة وسبت حتى تشارك فيه.