قدّمت لوحة رسمها الإيطالي كارافاجو وجدت في علية في فرنسا، الخميس في لندن بعد عمليات ترميم استمرت سنتين.
وتزخر اللوحة بالعنف: فالجنرال الأشوري ينظر نظرة توسّل إلى جوديث وهي شابة يهودية تحمل سيفا لتقطع رقبته في حضور خادمة.
وعرضت اللوحة في قاعة كولناغي الفنية في لندن قبل أن تطرح في المزاد المقرر في 27 يونيو المقبل في تولوز.
وقال الخبير الفرنسي إريك توركان خلال هذه المناسبة إن اللوحة من توقيع كارافاجو بالتأكيد وهي من أعماله "المهمة".
وأوضح "كنا نعلم أنه ستكون هناك مناقشات وأن كارافاجو فنان صعب بالنسبة إلى مؤرخي الفن. ولم أكن أريد أن أعرض سمعتي للخطر، لذلك انتظرنا سنتين".
وأضاف "هذه لحظة مهمة جدا في عمل كارافاجو لأنه من خلاله يغادر روما ويطور نمطا جديدا من الرسم، أكثر قتامة وسوداوية ومأساوية ودراماتيكية".
وقد عثر على هذه اللوحة الزيتية البالغ طولها 173 سنتيمترا وعرضها 144 سنتيمترا والتي رسمت العام 1607، سنة 2014 في علية في تولوز (جنوب غرب فرنسا) حيث كانت منسية على ما يبدو لأكثر من مئة عام، ووصف وزير الثقافة