تدخل «ألفا روميو» عالم السيارات الكهربائية من خلال كشفها عن سيارة اختبارية جديدة في معرض جنيف الدولي للسيارات 2019 وهي السيارة «ألفا روميو تونالي» الرياضية متعددة الاستخدامات ومتوسطة الحجم، وتعد «تونالي» أول مركبة متوسطة الحجم وأول مركبة بتقنية المحرك الكهربائي الهجين القابل للشحن الخارجي تنتجها «ألفا روميو»، حيث تعيد الشركة من خلالها كتابة تاريخ قطاع السيارات الأسرع نموا اليوم مستفيدة من خبرتها في إنتاج سيارات ذات تصاميم إيطالية فريدة ومتعة قيادة لا تضاهى.
وتعبر «تونالي» من خلال تصميمها عن المستقبل، فأبعادها المدمجة تجسد التصميم الإيطالي الفريد والأناقة الأصيلة والحديثة الذي تعرف بها «ألفا روميو»، حيث تعكس المزيج المثالي ما بين تراث «ألفا روميو» العريق واستشراف مفاهيم جديدة في عالم التصميم.
وتجسد «ألفا روميو» من خلال هذه السيارة جوهر الفن والنحت الإيطالي من خلال استلهام تجربة الفن الخالد للنحت اليدوي.
وتصميم «تونالي» مستوحى من الجمال والتفاصيل الدقيقة المرتبطة بأشكال البشر، والحركة المتناسقة للضوء التي تعكس خطوطا وأحجاما نقية، حيث يستدعي تصميمها عددا من عناصر التصميم العريقة المرادفة للتاريخ الغني للعلامة التجارية «ألفا روميو»، وبتنفيذ يستثير مقاربة حديثة للتركيب البنيوي الجديد لـ «ألفا روميو».
وتعد العجلة ذات التصميم الذي يشبه قرص الهاتف، العنصر الذي يعكس إرث «ألفا روميو» التصميمي، حيث تجسد عجلات «تونالي» من قياس 21 بوصة ذلك من خلال بينتها الهيكلية خفيفة الوزن، ما يعطي مظهرا صريحا وواضحا للشكل الدائري.
ويعود تبني العجلة ذات التصميم الشبيه بقرص الهاتف إلى ستينيات القرن الماضي، عندما تم تزويد الطراز الأيقوني «33 ستريديل» بهذا النوع من العجلات.
ويتناغم تصميم عجلات «تونالي» بشكل مميز مع إطارات «بيريلي» الحصرية، كما أن الخطوط الجريئة والأنيقة لجوانب الهيكل تشير إلى ماض بعيد تستدعي من خلاله الخصائص الحسية الموجودة في طرازات «دويتو» و«ديسكو فولانتي سبادير»، في حين ان شعار (Linea GT) على السيارة «تونالي» يعكس الانفعال والثقة للمظهر الانقضاضي للطراز «جي تي جونيور».
أما الواجهة الأمامية لسيارة «تونالي» فهي بنفس تصميم واجهة «ألفا روميو تريلوبو» الرائعة، حيث يتموضع عليها الشبك الأمامي التقليدي ذي الشكل المثلث المقلوب والذي يعبر عن القوة ويعكس في نفس الوقت السرعة والسلاسة التي تتحرك داخل «تونالي». ويتموضع إلى جانب الشبك الأمامي مصابيح الإضاءة الأمامية الثلاثية لتتمم المظهر الأمامي الأنيق وتستدعي تلك النظرة المتغطرسة للطرازين «أس. زي» و«بريرا».
أما مؤخرة السيارة «تونالي» فتم تصميمها بشكل أنيق من خلال وجود نافذة التفافية يكملها في الجزء العلوي جناح معلق يزين المنطقة الواصلة بين السطح الشفاف بالنافذة الخلفية نفسها.
وبما أن كل تصميم لسيارات «ألفا روميو» يتميز بلمسة بشرية، فإن الأضواء الخلفية تعد تعبيرا عن إبداع فني أكثر منه عنصر إضاءة بصري، حيث تعكس لمسة إبداعية مضيئة رسمتها يد فنان.
واستلهاما من تاريخ ألفا روميو العريق في السباقات الرياضية، يجسد التصميم الداخلي لـ «تونالي» القوة والصرامة عبر توفير محرك حيوي من خلال الشكل الديناميكي وهيكل دقيق.
وتتميز «تونالي» بتصميم داخلي ينسجم مع شغف ورغبة كل سائق، حيث تم تصميمها بشكل مريح لـ 4 أشخاص. وتأتي الخطوط المرسومة يدويا على هيكل السيارة لخلق أجواء حماسية من القوة التي تعطي للسيارة شكلا صلبا كجسد تكسوه العضلات تحسس السائق بأن ما يحيط به في حالة جاهزية للإقلاع في أي وقت وبسرعة ثورية.
كما يتميز التصميم الداخلي لـ «تونالي» بالكثير من المواد الغنية مثل صلابة الألمنيوم ودفء الجلد وقماش الكانتارا الناعم.
وتحتوي السيارة في الجهة الخلفية الداخلية على ألواح شبه شفافة خاصة على الأنابيب المركزية، الأمر الذي يجسد الميزة الأساسية لـ «ألفا روميو».
ويوفر التصميم الداخلي تجربة شاملة، مع تفاصيل تشعر السائق بالتفرد والاستثنائية، فضلا عن يقدم شعوره بالرحابة والدفء، مع مزايا ديناميكية يقدرها جميع السائقين.
وتم تزويد «تونالي» بأعلى معايير التكنولوجيا الحديثة لضمان توفير الديناميكية وتجربة مرنة للسائق مع الاستمتاع بالحس الرياضي الذي تتمتع به السيارة.
وتتيح السيارة للسائق التركيز التام على الطريق، وعلى مجموعة مزايا رقمية كاملة بحجم 12.3 بوصة وشاشة أمامية رئيسية تعمل باللمس بمقياس 10.25 بوصات.
وتتميز السيارة بنظام معلومات وترفيه متطور وجديد بواجهة متعددة المهام تتسم بالسلاسة والمرونة، مما يتيح للسائق الحصول على أحدث المزايا والوظائف المتوافرة بسهولة وبكبسة زر.
يمثل طراز «تونالي» أول ظهور للعلامة التجارية في فئة المركبات الخفيفة متوسطة الحجم، بما يتماشى مع الخصائص التي لطالما حددت طرازات ألفا روميو المتنوعة. يكمن هدف ألفا روميو في تقديم أفضل ديناميكيات القيادة في هذه الفئة من السيارات، واعتماد الطاقة الكهربائية، مما يعتبر تطورا طبيعيا للعلامة التجارية في إطار تعاضد قوة الدفع القادرة على تعزيز الأداء وديناميكيات القيادة.
وعوضا عن مجرد التكيف مع المعايير الجديدة، تسعى ألفا روميو من خلال سيارة «تانولي» إلى إعادة تفسير حمضها النووي لالتقاط فكرة جديدة عن الجمال والطاقة والانسجام والكفاءة وقيادة سهلة.
ويأتي اعتماد ألفا روميو على الطاقة الكهربائية ليخدم الأسلوب الرياضي، ويؤكد المهمة الشهيرة للعلامة التجارية والمتمثلة بـ «الأداء الميكانيكي المفعم بالمشاعر»، في حين تأتي التفاصيل الخارجية الصغيرة كشعار ألفا أو «بيسيوني» لتؤكد أهمية التفاصيل الصغيرة في تحديد معالم طراز «تونالي».