دعاء خطاب
كشفت الفنانة المصرية منة فضالي عن عودتها إلى مصر عقب انتهائها من تصوير مشاهدها في الفيلم الكويتي «إتيكيت». جاء ذلك خلال حوارها مع «الأنباء»، الذي تطرقت خلاله للعديد من الموضوعات المثيرة للجدل، كما تحدثت عن آخر أعمالها السينمائية وعلاقتها بزملائها في الوسط، وكذلك عدم التفاتها للشائعات التي تلاحقها، ومدى متابعتها للدراما الخليجية، وزيارتها الثانية للكويت.
في البداية، قالت فضالي إن ترشحها لفيلم «إتيكيت» جاء عن طريق المنتج نايف الراشد، والذي تجسد من خلاله شخصية مضيفة طيران تتعرض لضغوطات بسبب مبادئها، ويشاركها العمل الفنان المصري أحمد رزق، مبينة أن فريق العمل يعكف حاليا على الانتهاء من عمليات المونتاج، استعدادا لطرحه عقب الموسم الرمضاني تزامنا مع موسم عيد الفطر.
اللهجة
وحول نشرها مقطعا مصورا عبر حسابها الشخصي «انستغرام»، بدت خلاله عليها علامات الملل والضجر أثناء كواليس التصوير، وهل ذلك دلالة على عدم اندماجها مع نجوم العمل، أجابت: «على العكس تماما، فنانو الكويت قمة في الرقي والذوق والشعب الكويتي غال، ولا استطيع وصف سعادتي بحفاوة استقبالهم لنا، وترحيبهم وكرم ضيافتهم، ورغم اختلاف اللهجة الا أنني أحببتها، وكنت دائمة السؤال عن معاني الكلمات الصعبة لتعلمها، والأمر الذي كان يثير الضحك والفكاهة دائما، كل ما في الأمر أنني أشعر بالضجر من الانتظار لفترات طويلة ما يجعلني أفقد طاقتي. واعترفت فضالي أنها غير متابعة للدراما الخليجية بشكل جيد، وتجنح أكثر إلى الدراما التركية والسورية، معتبرة زيارتها تلك للكويت الأولى رغم زيارتها سابقا عام 2007، وفوجئت بوجود جمهور كبير ومحب لها، الأمر الذي أسعدها وأشعرها بالمسؤولية. وعن أفضل ما نال إعجابها في الكويت قالت: «أينما التفت أجد مطعما من مطابخ محلية وعالمية مختلفة، والأكل الكويتي شهي ولذيذ، ولتجربة التسوق في الكويت متعة أخرى».
وبعد اختيار فضالي «ملكة للأناقة» في مصر، باعتبارها من الفنانات الأكثر تأثيرا بإطلالتهن الجذابة على الشاشة والسوشيال ميديا قالت: «أحب الأزياء، وأتابع خطوط الموضة، والسوشيال ميديا هي أسرع وسيلة تواصل للفنان مع جمهوره والعالم الخارجي، وأتمنى على الصحافيين ضرورة التأكد من صحة الأخبار، والرجوع إلى المصادر قبل تناقلها لأن الأخبار غير الصحيحة هي محض شائعات يصدقها الجمهور.
وحول الشائعات علقت منة: «لا أهتم بالرد على الشائعات إلا اذا استدعى الأمر، ولا أعلم لماذا تثير أخباري وإطلالتي كل هذا الجدل!!، ووصفت فضالي علاقتها بزملائها في الوسط بالقوية، وذكرت منهم كريم عبدالعزيز، أحمد زاهر، وأحمد عز، وأحمد رزق، مايا نصري، ورانيا فريد شوقي، وفاروق الفيشاوي، وحسين فهمي، وإدوارد، ونضال الشافعي. وأضافت: «أخشى إغفال أحد عن غير عمد، فعلاقاتي بمعظم الفنانين الذين عملت معهم جيدة».
براءة ريا وسكينة
وأعلنت منة عن انتهائها من تصوير مشاهدها فيلمها«براءة ريا وسكينة»، موضحة اختلافه كليا عن ما عرض سابقا، وعلقت: «سيناريو الفيلم الذي بنيت عليه القصة، يعتمد على وقائع ومستندات حقيقية من محكمة الإسكندرية، وأقوم بتجسيد شخصية «أمل» وهي صحافية دؤوبة تسعى لكشف الحقائق والمعلومات حول براءة ريا وسكينة ضمن إطار كوميدي درامي، والبطولة لوفاء عامر، حورية فرغلي، أشرف مصيلحي، شريف باهر، سيناريو وحوار أحمد عاشور، وإخراج عبدالقادر الأطرش».
نقطة التحول
وعن أقرب أعمالها، قالت: «هناك عدة اعمال منهم: «إكسلانس» و«يا ورد مين يشتريك»، «أكتوبر الآخر»، إلا أن مسلسل «سلسال الدم» كان حالة مختلفة تماما تكاتفت كل العناصر لإنجاحه، بداية من شركة الإنتاج، وإخراج مصطفى الشال، والكاتب مجدي صابر، وتقديمي لدور الصعيدية لأول مرة، وأحببت تجربة مسلسل «بيت السلايف» الذي تصدى لإخراجه محمد عبد الخالق، والكاتب حسين مصطفى محرم، إلا أن نقطة التحول في مشواري الفني كانت «الملك فاروق».
وحول موقعها في بورصة النجوم أجرها، قالت منة إنها ترى نفسها الأقل أجرا، مبينة أن ارتباطاتها الفنية وسفرها المتكرر يحول دون مشاركتها في العروض المسرحية المقدمة لها.
وبسؤالها إن كان غياب والدها عنها لما يقارب الـ 20 عاما هو سبب تفضيلها الارتباط برجل أكبر منها سنا أجابت: «السن ليس مقياسا لدي، لكن الرجل الخمسيني أكثر نضجا وخبرة، وأكثر قدرة على الاستيعاب والاحتواء، فالشباب في الثلاثينيات أقل تحملا للمسؤولية، ولا مانع لدي من الارتباط بشاب من سني إذا كان مناسبا لي». واختتمت منة حوارها بحديثها عن علاقاتها العاطفية، بالقول: «أعيش قصة حب مع الكلاب، ولا افكر في الارتباط، فأهم ما يشغلني هذه الفترة هو فني وعائلتي وأمي وصحتي، وأدعو الله أن يرزقني الزوج الصالح».