- الإقرار بالعجز المالي لا يعني أن الآخرين «حرامية».. و 98% من العاملين باللجان الجديدة متطوعون
- الفهد: وضعنا خطة لمحاصرة الديون وإنعاش الخزينة
- نعول على الدفعات الشهرية من «الهيئة»
مبارك الخالدي
يواجه مجلس إدارة النادي العربي الجديد إرثا ثقيلا من المشاكل المالية والإدارية ربما كانت احد أسباب تراجع نتائج فرق النادي في مختلف الألعاب وفي مقدمتها فريق كرة القدم لسنوات طوال، ويسعى المجلس الجديد برئاسة عبدالعزيز عاشور وأعضاء مجلس الإدارة الى تجسيد شعار «التغيير» الذي كان سببا رئيسا في التفاف أعضاء الجمعية العمومية خلف القائمة التي ترأسها عاشور والدفع بهم نحو الصدارة باكتساح أملا في عودة النادي الأخضر الى موقعه الطبيعي كرائد للحركة الرياضية بالكويت ورافد رئيسي لمنتخباتنا الوطنية باللاعبين المميزين.
«الأنباء» حاورت أمين السر العام فؤاد المزيدي وأمين الصندوق فهد الفهد للحديث عن ابرز المشاكل التي تواجه مجلس الإدارة وخاصة المشكلة المالية وكيفية حلحلتها، وما هو المطلوب لإنعاش خزينة النادي مجددا.. وغيرها من القضايا، فكان هذا الحوار:
يقوم مجلس ادارة النادي بجولات للأندية ما الغرض منها؟
٭ المزيدي: بصفتي أمين السر العام بالنادي العربي أؤكد أننا نسعى لمد جسور التعاون مع جميع الأندية لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى بهدف الارتقاء بكل ما من شأنه إعادة الحركة الرياضية في البلاد الى موقعها الرائد، ومن هذا المنطلق ولكوننا مجلس إدارة جديدا قررنا زيارة زملائنا في الأندية الأخرى لتوثيق العلاقات ومناقشة الأفكار المستجدة على الساحة الرياضية ومنها «خارطة الطريق» بجميع تفاصيلها، ونحن ولله الحمد لا مشكلة لدينا مع اي ناد.
يقال ان النادي يمر بأزمة مالية، ما صحة ذلك؟
٭ المزيدي: نعم هذا صحيح وسبق ان اعلنا ان الديون المتراكمة على النادي تفوق المليون وثلاثمائة ألف دينار والإقرار بهذا العجز لا يعني ان الآخرين «حرامية لا سمح الله» وهي ديون تراكمت عبر سنوات وليست وليدة اليوم نتيجة لسياسات مالية خاطئة في الفترات الماضية ونحن نؤكد اننا لا نخون احدا ولا نوجه اتهاما لأحد ولكن كما يعلم الجميع النادي العربي كبير بحجم الألعاب المنضوية تحت لوائه كما يضم اكثر من 1300 لاعب في مختلف الألعاب تشرف عليهم أجهزة فنية وإدارية وطبية، وحجم الإيرادات الشهري والسنوي لا يوازي المصروفات ما ترتب عليه الدين المشار اليه.
٭ الفهد: اضافة الى ما ذكره أخي فؤاد لم تكن هناك سياسات مالية تحد من هذا الهدر المتراكم وفي المقابل كان حجم الايراد ضعيفا جدا ومحدودا وهذا جعلنا نفكر كثيرا في وضع خطة جديدة عبر سياسة محاسبية مختلفة في محاولة لمحاصرة هذا الدين اولا ومــن ثم البدء في خطط لإنعاش خزينة النادي مجددا.
وما أوجه هذا العجز؟ وكيف سيتم التعامل معه؟
٭ المزيدي: هناك مبلغ 226 ألف دينار رواتب متأخرة، ومبلغ اخر يقدر بـ 305 و221 ألف دينار ذمم مالية للشركات، ومبلغ آخر تحت التسوية ويقدر بـ 254 و779 الف دينار، اضافة الى المتراكم من مصاريف متأخرة لأشهر يناير وفبراير ومارس الجاري ليصل حجم الدين الى مليون وثلاثمائة الف.
٭ الفهد: بالنسبة الى كيفية التعامل مع هذه الأزمة وضع مجلس الإدارة خطة محاسبية جديدة بدأت بالفعل تؤتي بثمارها، إذ إن حجم المديونية بدأ بالفعل في تناقص بعد ان تم الحد من الهدر في المصاريف عبر تقليص الهيكل الاداري وتسديد مبلغ 81 الف دينار حتى الان، كما اننا نعول على الدفعات الشهرية المحولة من الهيئة العامة للرياضة والتي نتمنى ان تكون منتظمة وفي موعدها المحدد دون تأخير، فضلا عن الاتجاه الى تفعيل قطاع الاعلان، وكما هو معلوم انه من أهم القطاعات الحيوية التي متى ما تم تفعيلها بنجاح ستحقق عوائد مالية جيدة.
وماذا عن اللجان الأخيرة التي تم تعيينها وهي كثيرة؟
٭ المزيدي: أؤكد للجميع أن 98% من العاملين في اللجان الأخيرة هم من المتطوعين جزاهم الله خيرا ولا توجد تعيينات بمقابل مادي حتى الان وهذا من ضمن الخطة المالية الجديدة، كما أن أعضاء اللجان المختلفة هم من أبناء النادي المحبين له والذين جاؤوا للعمل بحب وغيرة على النادي وتاريخه وليس بهدف مادي.
٭ الفهد: نعم، تم تعيين أكثر من لجنة حيوية ومهمة والهدف من التعيينات إعادة إحياء قطاعات النادي المختلفة وفق سياسة مجلس الإدارة، ولله الحمد جميعهم متطوعون محبون للنادي وكيانه منها اللجنة القانونية والفنية والإعلامية ولجنة العلاقات العامة ولجنة التسويق واخرى للإعلانات وغيرها.
ما دور الاستثمار في تغطية العجز؟
٭ المزيدي: نعم، نحن نعول كثيرا على تطوير مداخيل الاستثمار في النادي وهي التي ستحقق الفارق في ميزانية النادي خلال السنوات المقبلة، ولدينا تعاون كبير مع الهيئة العامة للرياضة وتحديدا القائمين على ادارة الاستثمار في الهيئة نحو انجاز طلبات النادي في الأمور التي تخص الاستثمار وقطعنا شوطا طويلا في هذا الاتجاه.
٭ الفهد: نحن نسعى بالفعل الى تطوير حجم الاستثمارات في النادي وهذا يتطلب تعاونا كبيرا من الاخوة في الهيئة العامة للرياضة، والواقع ان ما يتم استثماره بالفعل من المساحة الإجمالية للنادي حتى الان هو فقط 300 متر ونهدف الى توسيع دائرة الاستثمار لتشمل المساحات الأخرى والمقدرة بـ10 آلاف متر ومنها المواقع تحت المدرجات وبجانب أسوار النادي.
فريق كرة القدم هو واجهة النادي، كيف سيتم دعمه مستقبلا؟
٭ المزيدي: بالفعل الفريق الأول لكرة القدم أمام تحد كبير ونتوقع ان يظهر بشكل مختلف في الموسم المقبل بالتزامن مع رفع الإيقاف المفروض على التعاقدات مع لاعبين محترفين، ولذلك شكلنا لجنة خاصة برئاسة نائب رئيس النادي اسامة حسين للتعامل مع الجهاز الفني وملفات اللاعبين المحليين والمحترفين، وهنا اود ان اطمئن الجمهور العرباوي بأن أعمال اللجنة تسير على قدم وساق وهناك وعود من شخصيات عرباوية بالوقوف خلف الفريق ودعمه ماديا لإنجاح خطة إعداد الموسم المقبل.