أن تبدأ متأخرا خير من ألا تصل أبدا.. كان هذا هو الشعار الذي دفع السيدة اليابانية سيتسوكو تاكاميزاوا لتبدأ في تعلم الإنجليزية وهي في التسعين من عمرها، بعد ان كانت هذه اللغة تعتبر بمثابة «لغة العدو» إبان شبابها، وتسعى لإتقانها خلال 500 يوم قبل استضافة بلادها أولمبياد 2020.
وتســــعى الجــدة سيتسوكو تاكاميزاوا لإتقان الإنجليزية خلال 500 يوم قبل وصول الشعلة الأولمبية الى بلادها في يوليو عام 2020 ليكون عمرها حينئذ 92 عاما.
«عندما تحدثت إلى أحفادي عن أمنيتي في تعلم الإنجليزية، قالوا لي ان الأوان لم يفت بعد، وأخبروني أنهم سيعلمونني كلمة كل يوم، وان ذلك سيكون بمثابة تحد جيد بالنسبة لي».
وكانت آخر مرة تستضيف فيها اليابان الألعاب الأولمبية الصيفية في عام 1964، إلا ان تاكاميزا وا كانت مشغولة آنذاك برعاية عائلتها ما منعها من حضور الفعاليات أو الاهتمام بمتابعتها.
تاكاميزاوا هي واحدة من 200 ألف تقدموا للمشاركة كمتطوعين في الألعاب الأولمبية وأولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة للعمل على تنظيمها ومساعدة الآلاف من الزائرين الأجانب في أنحاء المدينة.
«بالتأكيد أنا متحمسة، فأنا لم أتخيل ان أشهد الأولمبياد في طوكيو لمرتين في حياتي، من الجيد ان يعيش الإنسان طويلا».
وبالرغم من ان اللغة الإنجليزية ليست مؤهلا إلزاميا للمشاركة، إلا ان القدرة على التحدث بها تعتبر مهارة مهمة يبحث عنها المنظمون، وتحرص هذه العجوز على اغتنام الفرصة لاكتسابها.