عبدالعزيز جاسم
حملت مشاركة الكويت والقادسية في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي بعد انتهاء جولتين من منافساتها شعورين بالفرح والحزن، إثر أداء جيد وآخر غريب، ونتيجة إيجابية وأخرى سلبية، فالأصفر عاد لوضعه الطبيعي وحقق فوزا مستحقا على السويق العماني بهدفين دون رد نصب من خلالها نفسه في صدارة المجموعة الثالثة، وقبلها تعادل مع العهد اللبناني في بيروت، فيما واصل الكويت نتائجه المتراجعة وخسر أمام الجزيرة الأردني في عمان بهدف دون رد، بعد ان تعادل على ارضه وبين جماهيره بالجولة الأولى أمام الاتحاد السوري بدون اهداف، ليصبح في المركز الأخير بمجموعته، وهو وضع لم يعتد عليه الأبيض منذ سنوات سواء محلي أو قاري في البطولة قبل فترة التوقف.
وعند العودة لمواجهة الكويت والجزيرة الاثنين الماضي فمن شاهد الأبيض لا يصدق أن هذا الفريق هو نفسه متصدر الدوري أو بطل كأس ولي العهد لهذا الموسم، فالفريق يعاني الكثير أولها تراجع مستوى معظم لاعبيه من الحراسة حتى خط المقدمة، كما بات خط الدفاع من دون تنظيم ورغم ذلك يعتبر أفضلهم بفضل الروح القتالية لحسين حاكم وفهد حمود.
أما خط الوسط فعاجز عن إيصال الكرة لمرمى المنافس، وربما حان الوقت للعب بواقعية وتوظيف المغربي عصام العدوة في خط الدفاع بدلا من خط الوسط الذي أصابه البطء في التحضير ونقل الكرة بصورة سريعة منذ الاعتماد عليه، وخير دليل نتائج الابيض الاخيرة.
أما المقدمة والتي يشغلها جمعة سعيد مع يعقوب الطراورة فهي بحاجة لوقفة جادة من اجل إعادة سعيد لوضعه الطبيعي. وفنيا لم يكن الفريق موفقا في تبديلاته في المباراة ومن بينها إشراك لاعب الارتكاز شريدة الشريدة بدلا من المهاجم يعقوب الطراروة.
وعلى النقيض من ذلك بدأ الأصفر يستعيد عافيته شيئا فشيئا وخير دليل عدم تأثره بالغيابات الكبيرة والتي قد تؤدي إلى تخبط او تراجع أي فريق ولكن غياب بدر المطوع وأحمد الرياحي ورونالد وانغا وضاري سعيد ومحمد خليل وسيف الحشان لظروف مختلفة لم نلحظ تأثيره بصورة كبيرة، بل تعامل المدرب إيوان مارين مع المباراة بواقعية وحقق الأهم النقاط والصدارة.