- الحبيل لـ «الأنباء»: الحضور الكبير دافع لتنظيم المبادرة في السنوات المقبلة
- بهي الدين: المبادرة الكويتية إضافة جديدة تسهم في دفع العمل الإنساني الرياضي
هادي العنزي
بمشاركة 85 دراجا من الجنسين ومن عدة جنسيات مختلفة انطلقت صباح أمس المبادرة العالمية للدراجات الهوائية من فندق موفنبيك المنطقة الحرة، على أن تختتم غدا بعد جولة تمتد لـ 50 كيلومترا.
الانطلاقة شهدت حضورا كبيرا من قبل المهتمين ووسائل الإعلام، حيث أبدت ممثلة الكويت في المبادرة العالمية للدراجات الهوائية ومديرة المبادرة الكويتية للدراجات الهوائية سارة الحبيل في تصريح لـ «الأنباء» سعادتها بالحضور الكبير الذي شهدته المبادرة الكويتية، مؤكدة ان هذا العدد يمثل الخطوة الأولى للنجاح وهو دافع لتنظيم المبادرة في السنوات المقبلة، ومضيفة ان الكويت سجلت حضورها في المبادرة العالمية للدراجات الهوائية منذ عامين وقد تم تأسيس فريق كويتي العام وشاركنا في أكثر من نشاط خارجي.
وذكرت الحبيل أن الأجواء الممطرة التي شهدتها انطلاقة المبادرة جاءت كلمسة تذكرنا بالأجواء التي أقيمت فيها المبادرات الدولية في أوروبا، مضيفة ان المبادرة العالمية للدراجات الهوائية لها مسؤولية اجتماعية نوصل من خلالها عدة رسائل مختلفة، ولكل فريق مشارك لديه هدف يسعى لإيصاله، فهناك الفريق الكويتي يطالب بتخصيص حارات لراكبي الدراجات الهوائية في الطرق العامة، ولعل المصاعب المتوقعة في هذا الشأن ستكون ملحوظة أثناء مراحل السباق، ونأمل أن تتم الاستجابة لمطلب الفريق الكويتي في القريب العاجل.
من جانبه، أشاد مسؤول العلاقات الدولية والمدير الإقليمي للمبادرة العالمية للدراجات الهوائية معتز بهي الدين بالتنظيم المتميز للشباب الكويتي، لاسيما ان السباق يعد الأول من نوعه في الكويت، مضيفا ان المبادرة العالمية انطلقت بالعام 2008 في مدينة دوسلدورف الألمانية تحديدا وانتهت الرحلة في مدينة نيوبل الانجليزية بعدما مرت بـ 4 دول أوروبية، وقد لاقت الفكرة نجاحا كبيرا الأمر الذي شجعنا لتكرارها في العام الذي يليه في مدينة ميلانو الإيطالية إلى دوسلدورف الألمانية وزاد العدد عاما بعد آخر.
وأكد معتز بهي الدين أن الفعاليات متواصلة سنويا ومن ضمنها الرحلة التي يقوم بها الدراجون في الكويت، وهناك أخرى في شرم الشيخ المصرية وكيب تاون بجنوب أفريقيا، مضيفا انه ولعل من الأسباب التي أدت لانتشار هذه المبادرة عالميا هي أنها رياضية غير تنافسية ومفتوحة للهواة، كما أنها ذات طابع خيري وإنساني الأمر الذي يشجع الكثير من مؤسسات المجتمع المدني على المبادرة والمشاركة لتقديم الدعم لجمعية ومؤسسات إنسانية وتهتم بالمرضى، وقد جئنا للمشاركة في الكويت لوجود الروح العالية والرغبة العارمة لدى الشباب الكويتي في المشاركة في هذه المبادرة العالمية وهي تضاف إلى إنجازات الشباب الكويتي الذي أصبح يحظى بمزيد من الاحترام.
هذا، وقال المتسابق الكويتي جراح الدمخي أن هناك عدة فوائد جراء المشاركة في المبادرة العالمية، حيث هناك اكتساب الخبرة والتعارف مع مختلف الثقافات، بالإضافة إلى الفوائد الصحية والرياضية والتعرف على الدول المستضيفة، وقد زاد الوعي بأهمية المبادرة العالمية للدراجات الهوائية نظرا لما تخاطبه سواء على الجانب الإنساني أو الصحي في المجتمع بشكل عام، ومطالبا باستمرار استضافة الكويت في الأعوام المقبلة لهذه المبادرة، متوقعا زيادة أعداد المشاركين لأضعاف مضاعفة.
كيري: لم أتردد في المشاركة
أبدت الدراجة الأميركية ويغان كيري لـ «الأنباء» سعادتها الغامرة بالمشاركة، مضيفة: «لم أتردد في هذا القرار بعدما سمعت عن المشاركة.. فالتنظيم رائع والطقس زاد من حماستنا بالمشاركة، كما أن الأمطار قللت من درجات الحرارة وسأسعى لإتمام كل مراحلها خلال الأيام الثلاثة»، وذكرت أنها تسعى للاستمتاع بالرحلة قدر المستطاع.
السعدون: حسن التنظيم واضح
أبدى السعودي فريد السعدون لـ «الأنباء» سعادته بالمشاركة في الرحلة الكويتية، مؤكدا ان الأهداف النبيلة لهذه المبادرة أحد الأسباب الرئيسة التي جعلته يقدم على المشاركة فضلا عن كونها ليست تنافسية، وشاكرا الشباب الكويتي المبادر وكل المؤسسات الرسمية المشاركة على جودة التنظيم ودقته وهذا الأمر ليس بغريب على الكويت وأهلها.
الغانم: سبل النجاح متاحة
أكد القطري صالح الغانم أن المشاركة جاءت لرغبة شخصية منه بالتفاعل الإيجابي مع الشباب الكويتي، مضيفا ان النجاح قد بدت ملامحه منذ الوهلة الأولى للرحلة، بالعناية بتفاصيل الرحلة والاهتمام بالمتسابقين وهو أمر لم نجده في الدول الأوروبية.