أكد المشاركون في ندوة «صحة المجتمع مسؤولية الجميع» على ضرورة الاهتمام بالصحة وتثقيف المجتمع وتوعيته بها.
وفي البداية، أكد رئيس الجمعية الكويتية لزراعة الأعضاء د.مصطفى الموسوي أهمية توعية المجتمع نحو التبرع بالأعضاء، سواء التبرع الجزئي والذي يتم من خلاله استغلال عضو واحد مع الاحتفاظ بالعضو الآخر كالكلى خلال فترة الحياة، وكذلك النوع الثاني وهو ما يتم بعد الوفاة لمساعدة المرضى المحتاجين للاستفادة من زراعة الأعضاء الرئيسية في الجسم مثل الكلى والكبد والقلب والرئتين، وذلك لتغطية النقص الهائل في توافر هذه الأعضاء مع ضرورة تسليط وسائل الإعلام على هذه الرسالة الإنسانية، كما ذكر بعض علماء الدين انها تعتبر من الصدقات الجارية والتي يؤجر عليها المتبرع بعد وفاته.
بدوره، شدد المدير الطبي بمستشفى السيف على ضرورة إعادة هيكلة النظام الصحي مع فصل كثير من القطاعات عن الوزارة لتسهيل المراقبة وتحسين جودة الخدمات الصحية نظرا لتضخم ميزانية وزارة الصحة في السنوات السابقة بشكل كبير نتيجة تضاعف التعداد السكاني بالمقارنة بالسنوات السابقة وإعطاء فرصة لحمل جزء من هذه المسؤولية للقطاع الخاص من خلال الشراكة مع القطاع الحكومي للنهوض بالخدمات الصحية، أما رئيس جمعية التمريض الكويتية بندر العنزي، فأشار إلى أهمية تثقيف المجتمع بأهمية التطعيم لمكافحة ووقاية الأمراض عن طريق تكثيف الحملات التوعوية في مختلف الوسائل الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي والتي بدورها تساعد على صحة وسلامة المجتمع، والتركيز على أهمية تطوير وتدريب منتسبي قطاع التمريض بشكل عام وسد النقص الهائل في الكوادر لتغطية المستشفيات الجديدة، وذلك لمساعدة الأطباء في أداء أعمالهم على اكمل وجه.
من جانبه، أوضح م.حسين الصايغ من رابطة جمعية المهندسين لأجهزة طبية «آمنة» لتفادي الأخطاء الطبية، ان دور المهندس يكون في فحص واستخدام الأجهزة والأدوات الطبية السليمة والآمنة لتقليل المخاطر الطبية والحوادث والآثار الجانبية التي تصاحب طرق العلاج وتعتبر مشكلة عالمية يعاني منها الكثير من المجتمعات والدول والتي تسبب حوادث طبية خطيرة بعيدة عن دور الأطباء والممرضين في الرعاية الصحية، كذلك متابعة ومراقبة جودة الموردين بشكل رسمي من قبل المسؤولين في القطاع الصحي لمختلف الأجهزة الطبية عند وجود أي عيوب مصنعية او تقنية للحد من الأضرار التي قد تشوب عملية العلاج.