قال نواب بارزون في حزب المحافظين البريطاني الحاكم إن رئيسة الوزراء تيريزا ماي قد تحصل على دعم لصفقتها في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست» إذا وعدت بالتخلي عن منصبها.
وذكر نواب في الحزب لهيئة الإذاعة البريطانية «بي. بي.سي» أنهم قد يدعمون على مضض اتفاق ماي إذا علموا أنها لن تكون مسؤولة عن المرحلة التالية من المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي.
يأتي ذلك في الوقت الذي تحدثت فيه تقارير صحافية عن خطة أعدها وزراء في حكومة ماي للانقلاب عليها، لكن مصادر في مقر رئاسة الوزراء في «10 داوننغ ستريت» نفت تلك التقارير.
من جهته، قال وزير المالية البريطاني فيليب هاموند إن تغيير ماي أو تغيير الحزب المحافظين الحاكم لن يساعد في حل الأزمة التي يمر بها حاليا اتفاق «بريكست».
وجاءت تصريحات هاموند لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية ردا على ما ورد في صحيفة «صن داي تايمز» بأن 11 من أعضاء مجلس الوزراء البريطاني يرغبون في استقالة ماي من منصبها، وأنهم على استعداد بمواجهتها خلال انعقاد الاجتماع الوزاري اليوم.
وأشار هاموند إلى أن الشعب البريطاني ليس لديه رغبة في حل الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون التوصل لاتفاق، لافتا إلى أن ذلك سيتسبب في حدوث «خلل اقتصادي كارثي» على المدى القريب، إلى جانب انكماش الاقتصادي.
وعلى الرغم من معارضة حزب المحافظين لفكرة اجراء استفتاء ثان اعتبر هاموند ان هذا الخيار قد يكون ممكنا لإنهاء حالة الانسداد اذا أخفقت الخيارات الأخرى في احداث توافق بين الكتل السياسية المختلفة.
وتتعرض ماي لضغوط متزايدة للاستقالة بعد أسبوع أجبرت فيه على مطالبة الاتحاد الأوروبي بتمديد المادة 50 من اتفاق لشبونة، وانتقدت لإلقائها اللوم على التأخير في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على النواب.