- قدّم نموذجاً فريداً لبيئة عمل جاذبة لتنمية ثروته البشرية
- البنك واصل نجاحه ورسّخ مكانته ليصبح رائداً محلياً وإقليمياً
- ارتفاع حقوق الملكية الخاصة بمساهمي البنك بنسبة 5.9% لتصل إلى 430.8 مليون دينار
- البنك حافظ على معدلات جيدة لمعيار كفاية رأس المال بمعدل 16.6%.. أعلى من المطلوب
- البنك يسعى للإسهام في تحقيق النمو الاقتصادي ضمن «الكويت الجديدة 2035»
- محمود: البنك واصل مسيرة نموه المتصاعد ليسجل أعلى المعدلات في السوق المحلي
- تحقيق أداء متميز في عمليات البنك التشغيلية العام الماضي مدعماً بمتانة مركزه المالي
- نمو إجمالي أصول البنك بنحو 6.8% لتصل إلى 3.9 مليارات دينار خلال 2018
أحمد مغربي
أكد رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المتحد د.أنور علي المضف ان البنك واصل تحقيق نتائجه المالية الجيدة والتي اتضحت من خلال ارتفاع صافي الأرباح خلال 2018 بنسبة 15.3% لتصل إلى 51.3 مليون دينار مقارنة بـ44.5 مليون دينار في العام السابق، كما حقق البنك نموا في إجمالي الأرباح التشغيلية والتي بلغت 121.6 مليون دينار لعام 2018 بنسبة نمو 1.2% مقارنة بالإيرادات التشغيلية البالغة 120.1 مليون دينار لعام 2017.
وأوضح المضف خلال انعقاد الجمعية العمومية العادية للبنك والتي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 92.1%، أن حقوق الملكية الخاصة بمساهمي البنك ارتفعت بنسبة 5.9% لتصل إلى 430.8 مليون دينار كما في 31 ديسمبر 2018 مرتفعة عن مستواها البالغ 406.9 ملايين دينار، كما في 31 ديسمبر2017، وشهد صافي الأرباح التشغيلية نموا بنسبة 3.3% ليصل إلى 84.4 مليون دينار بنهاية عام 2018 مقارنة بـ 81.7 مليون دينار في 2017.
وأشار المضف إلى ان البنك حافظ على معدلات جيدة لمعيار كفاية رأس المال بمعدل 16.6% في نهاية 31 ديسمبر 2018 (مقارنة بـ 18% كما في 31 ديسمبر 2017) قبل توزيع الأرباح وهو يتخطى المستوى الذي تطلبه الجهات الرقابية.
مما يزيد من فرص التوسع المستقبلي على مستوى التسهيـــلات الائتمانية والعمليات.
وذكر ان البنك حقق عائدا على حقوق الملكية وعلى الأصول بلغ 12.4%، 1.4% على التوالي بنهاية عام 2018 والذي يعتبر من أعلى المعدلات في السوق وأدى إلى ارتفاع العائد على السهم من 23.3 فلسا للسهم في عام 2017 إلى 27.1 فلسا للسهم لعام 2018.
وبين ان كلا من إجمالي الموجودات، ودائع العملاء، وصافي مدينو التمويل بلغ 3.9 مليارات دينار و2.4 مليارات دينار و2.8 مليارات دينار على التوالي بنهاية 2018، وجميعها تدار بصورة متوازنة وبدرجة من الدقة والحرص لتضمن تحقيق أعلى العوائد المالية، وحافظ البنك على نهج متحفظ في إدارة المخاطر ما ساهم في تحسين جودة الأصول وانخفاض نسبة التمويل غير المنتظم عند 1.27% (في 2017: 1.39%) ومع نسبة تغطية 334%.
وخلال العام، قام البنك بتطبيق تعليمات بنك الكويت المركزي بخصوص معيار التقارير المالية الدولي رقم 9.
وأشار المضف الى ان البنك الأهلي المتحد واصل مسيرة نجاحه بخطى ثابتة، واستطاع أن يرسخ مكانته الفريدة كواحد من البنوك الإسلامية الرائدة ليس فقــــط على مستوى الكويت بــــل على المستوى الإقليمي أيضــا، ومازال البنك يسعى للإسهام في تحقيق النمو الاقتصادي ضمن رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد (الكويت الجديدة 2035)، وذلك استنادا الى العديد من نقاط القوة التي تتمتع بها بيئة التشغيل المحلية والتي تدعو للتفاؤل ومن أهمها الاستقرار السياسي الذي تنعم به الكويت وحجم الأصول السيادية الكبير، وهو ما انعكس في النهاية على متانة وضع المصارف الكويتية بوجه عام.
الحوكمة وإدارة المخاطر
وبين ان البنك استطاع من خلال مجلس إداراته واللجان المنبثقة عنه من بناء هيكل حوكمة متوازن يحقق المتطلبات الرقابية ويعنى بالممارسات والتوصيات الدولية، حيث قام البنك بتبني الحوكمة كثقافة وأسلوب عمل يتضح من خلال أعمال البنك اليومية ويخدم أهداف البنك ويحقق مصالح مساهميه وعملائه، وقد كان لحوكمة إدارة المخاطر الجانب الأوفر في هيكل الحوكمة من خلال اعتماد البنك لاستراتيجية مخاطر ترتبط باستراتيجية أعماله والتي ينظمها من خلال حزمة من السياسات واللوائح التنظيمية التي تضمن سير أعمال البنك وفقا لنزعة المخاطر المعتمدة.
التصنيفات الائتمانية
وذكر المضف ان البنك الأهلي المتحد تمكن خلال العام 2018 من المحافظة على تقييماته الائتمانية المرتفعة من قبل مؤسسات التقييم الائتماني العالمية وذلك بفضل الإمكانيات المتقدمة التي يتمتع بها البنك، والتزامه بأرفع المعايير الاحترافية التي تدعم ثقة وكالات التصنيف العالمية كبنك رائد يقدم الخدمات المصرفية والمالية في الكويت، حيث قامت وكالة «فيتش» بتأكيد الملاءة الائتمانية للبنك على المدى البعيد بتقييم +A وعلى المدى القصير بتقييم F1 مع نظرة مستقبلية مستقرة.
كذلك ثبتت وكالة «موديز» تقييمها بالعملة المحلية بتقييم A2 مع نظرة مستقبلية مستقرة.
كما قامت وكالة «كابيتال إنتلجنس» بتثبيت التقييم الائتماني طويل المدى للبنك بالعملة الأجنبية إلى +A وعززت التقييم قصير المدى بالعملة الأجنبية على A2 وتعكس هذه التقييمات جودة وملاءة المركز المالي للبنك، مع استقراره وقدرته على تحقيق معدلات أرباح جيدة خلال المستقبل.
الجوائز التي حصل عليها البنك
وبين ان البنك الأهلي المتحد حصد العديد من الجوائز المرموقة خلال العام 2018، ومنها على سبيل المثال جائزة أفضل بنك إسلامي للعام 2018، وجائزة المصرفي الإسلامي للعام 2018 وجائزة «أفضل بنك في الخدمات المصرفية المميزة في الكويت للعام 2018 من قبل مجلة المال والأعمال الإسلامية المرموقة بإشراف من مؤسسة «سي بي آي فايننشال» ناشري المجلة وجائزة «أفضل بنك في مجال الحوكمة في الكويت لعام 2018» من مجلة «كابيتال فاينانس انترناشيونال».
وأضاف قائلا: «لعلكم تتفقون معي على أن الاعتراف الدولي من الجهات المرموقة التي منحت البنك هذه الجوائز لأعوام متتالية هو خير برهان على نجاح مسيرته عاما بعد آخر حتى استطاع أن يتبوأ هذه المكانة الرائدة بين البنوك الإسلامية على مستوى المنطقة ككل».
التكنولوجيا المالية
وقال ان البنك يسعى دائما لتلبية توقعات عملائه، ومن هذا المنطلق قمنا خلال العام 2018، بخطوات كبيرة على صعيد توظيف التكنولوجيا في تسهيل احتياجات عملائنا وتمهيد السبيل أمامهم نحو تحقيق حياة أفضل.
ولا نزال نركز على زيادة قدرات العملاء وإثراء تجربتهم في التعامل مع البنك بزيادة الاعتماد على التكنولوجيا المالية fintech.
نموذج فريد لبيئة عمل جاذبة
استطاع البنك الأهلي المتحد أن يقدم نموذجا فريدا لبيئة عمل جاذبة لتنمية ثروته البشرية التي يعتبرها المحرك الحقيقي لنجاحه، وقد اتضح ذلك من خلال قدرة إدارة البنك على الاحتفاظ بالعديد من الموظفين الذين يعتبرون الثروة الحقيقية للبنك لأعوام تزيد على الـ 30 عاما.
كذلك استطاع البنك إنجاز برنامج طموح لاستقطاب أفضل العناصر الوطنية وتنمية مهارتها وتأهيلها لتتولى المناصب القيادية، من خلال برامج تدريب متطورة، بالإضافة إلى توفير بيئة عمل جاذبة للشباب الوطني الكفؤ.
ولعل القيادات الكويتية من الشباب الطموح الذي يتبوأ مناصب قيادية في البنك الأهلي المتحد والذي يحمل أعلى الشهادات المهنية من أرقى المؤسسات الأكاديمية والتدريبية هي خير مثال على ثقتنا بقدرات وكفاءات أبنائنا من الشباب الكويتي.
مسيرة النمو
من جانبه، استهل الرئيس التنفيذي بالوكالة للبنك الأهلي المتحد طارق محمود كلمته خلال الجمعية العمومية قائلا: «واصل البنك مسيرة نموه المتصاعد، حيث بلغ العائد على حقوق الملكية والأصول 12.4% و1.4% على التوالي، وهي من أعلى المعدلات المسجلة في السوق الكويتي.
وذكر ان البنك حافظ خلال العام الماضي على أداء متميز في عملياته التشغيلية مدعما بمتانة مركزه المالي مما أدى إلى تحقيق نمو في إجمالي الربح التشغيلي بنحو 121.6 مليون في عام 2018 أي بنسبة نمو بلغت نحو 2.1% مقارنة بربح تشغيلي بلغ نحو 1.120 مليون دينار في عام 2017.
كما بلغت نسبة نمو صافي الربح التشغيلي 3.3% ليصل إلى 84.4 مليون دينار في نهاية عام 2018 مقارنة بنحو 81.7 مليون دينار في عام 2017.
وقد تحقق ذلك من خلال التركيز على الإيرادات الأساسية ومراكز الربحية، مع الحفاظ على متانة جودة الأصول ومعدل قوى في مستويات كفاية رأس المال.
هذا، وقد نمى إجمالي الأصول بنحو 6.8% ليصل إلى 3.9 مليارات دينار في 2018.
وترجع الزيادة في إجمالي الأصول إلى نمو بنسبة 8.4% في محفظة التمويل، والتي ارتفعت إلى 2.8 مليون دينار، في مقابل 2.673 مليون دينار في عام 2017، ونمو بنسبة 21.7% في محفظة الاستثمارات لتصل إلى 264 مليون دينار، في مقابل 217 مليون دينار في عام 2017.
وكلها تدار بإحكام لضمان تحقيق الحد الأقصى من الإيرادات المالية وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة على مستوى المركز المالي للبنك.
نمو ملحوظ
وبين محمود أن كلا من الإدارة المحكمة والمتزنة للميزانية العمومية للبنك وكذلك المستويات الفعالة من السيولة النقدية ساهمت في تحقيق النمو الملحوظ في أصول البنك مدعما بمستويات من ثبات في إدارة النقد.
وقد بلغ إجمالي تغطية المخصصات، بعد استبعاد الأوراق المالية والضمانات المتاحة والبالغة 124.1 مليون دينار، أي بنسبة 8.333%، في مقابل 8.292% في عام 2017، مما يؤكد منهجية البنك المتحفظة في اتخاذ المخصصات القائمة على النقد.
وأضاف: نحن جميعا في البنك الأهلي المتحد بالكويت، نفخر بما حققناه من إنجازات في 2018، وكان لمساهماتنا في الحياة الاقتصادية في الكويت على مدار تاريخ يمتد إلى 77 عاما أثرها البارز في دعم عملائنا والاقتصاد الكويتي، والمجتمع ككل.
واختتم محمود حديثه قائلا: أود ان أعرب عن شكري وامتناني لأعضاء مجلس الإدارة لدعمهم وتوجيهاتهم المستمرة لنا.
كما أود ان أتوجه بخالص تقديري لجميع زملائي في الإدارة التنفيذية وكل موظفي البنك، الذين كان لالتزامهم بالتميز والتفاني والعمــل الجماعي، كما هو دومــا، الأثر والقيمة العظمــــى في تحقيق معدلات الأداء الناجحة للبنك خلال العام.
الجمعية العمومية
وافقت الجمعية العمومية العادية للبنك الأهلي المتحد على جميع بنود جدول الأعمال، حيث تم الاستماع إلى تقرير مجلس الإدارة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2018 والمصادقة عليه، وتمت المصادقة على تقرير مراقبي الحسابات وسماع تقرير هيئة الرقابة الشرعية عن السنة المالية المنتهية والمصادقة على المركز المالي المجمع وبيان الأرباح والخسائر للسنة المالية.
وأقرت الجمعية العمومية على اقتراح مجلي الإدارة بتوزيع 15% نقدا من القيمة الاسمية للسهم الواحد أي بواقع 15 فلسا لكل سهم، وذلك للمساهمين المقيدين في سجلات مساهمي البنك، كما في نهاية يوم الاستحقاق المحدد له يوم الأحد 14 أبريل المقبل وتوزيع أسهم منحة مجانية بنسبة 5% من رأس المال المصدر والمدفوع، وذلك بإصدار 98.2 مليون سهم توزع بواقع 5 أسهم عن كل 100 سهم منحة مجانية توزع على المساهمين المقيدين في سجلات مساهمي البنك، وذلك على النحو الذي يصدر به قرار مجلس الإدارة وفي حدود رأس المال المصرح به والصادر به قرار الجمعية العمومية العامة غير العادية بتاريخ 31 مارس 2016 مع تغطية قيمة هذه الزيادة من صافي الأرباح المحققة عن عام 2018.
وسيتم توزيع الأرباح النقدية وأسهم المنحة المجانية على المساهمين المستحقين اعتبارا من يوم الأحد الموافق 21 أبريل المقبل.
ووافقـــت الجمعية العمومية العادية على تدعيم الاحتياطي الإجباري من أرباح السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2018 بمبلغ وقدره 5.3 ملايين دينار ليصبح بمبلغ وإجمالي قدره 84.2 مليون دينار، كما تمت الموافقة على تفويض مجلس إدارة البنك بإصدار صكوك او أي أدوات مالية على ان تكون تلك الصكوك غير قابلة للتحويل الى أسهم.
رحلة 77 عاماً
ذكر المضف ان البنك الأهلي المتحد العريق تجاوز عامه السابع والسبعين، في رحلة بدأت منذ افتتاحه كأول بنك يعمل في الكويت كفرع للبنك الإمبراطوري في الثامن والعشرين من شهر فبراير عام 1942، وكان لهذا البنك السبق في إعداد وتأهيل الرعيل الأول من المصرفيين الكويتيين الذين اضطلعوا بتطوير قطاع الصيرفة في الكويت.
وتابع: «عبر عقود عديدة وظروف سياسية واقتصادية واجتماعية مختلفة، تطور البنك واتسع نشاطه، وعمل تحت أسماء مختلفة حتى أصبح بنكا كويتيا 100% تحت اسم «بنك الكويت والشرق الأوسط» في عام 1971، ثم بدأ البنك مرحلة جديدة من مراحل نجاحه عندما انضم إلى مجموعة البنك الأهلي المتحد بما لها من ثقل وسمعة مشهودة في مجال العمل المصرفي وذلك في عام 2002، وتبقى نقطة التحول المحورية والنقلة النوعية الأهم في مسيرة عمل البنك هي تحول أنشطته لتتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الغراء اعتبارا من الأول من شهر أبريل من عام 2010.
وعلى مدار نحو 77 عاما من النجاح استطاع خلالها هذا البنك أن يتعامل مع مختلف التحديات والظروف وأن يحتل مكانة رائدة بين البنوك المحلية استنادا إلى ثقة العملاء وولائهم التي اكتسبها وحافظ عليها خلال سنوات عمله.
واليوم، مازال البنك يواصل سعيه الدؤوب للاستفادة من فرص النمو أينما وجدت، مرتكزا على تاريخه العريق وثقة عملائه المتوارثة من جيل إلى جيل وقوة مركزه المالي ومتانة قاعدته الرأسمالية والجهود المبذولة والواضحة من قبل الإدارة التنفيذية المعتمدة على أحدث الأساليب العلمية وأفضل نماذج العمل المصرفي.
تصنيف ائتماني عالٍ
ذكر طارق محمود ان الأداء الشامل للبنك الأهلي المتحد في 2018 كان شهادة على مرونة نموذج أعماله، وبالتالي احتفظ البنك بتصنيف ائتماني عالي من قبل مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية.
وبالنظر إلى المستقبل، سيواصل البنك الأهلي المتحد تركيزه على استراتيجيته الأساسية لمتابعة النمو والتقدم في أعماله من خلال التنوع في عملياته التجارية والاستثمار الإقليمي.
وعلى الصعيد التشغيلي، ستكون رحلتنا للتحول الرقمي المستمر أساسا لتعزيز درجة تنافسية البنك، والتركيز على تعزيز خبرات العملاء في استخدام قنواتنا الرقمية.
إستراتيجية حصيفة
بين محمود ان «الأهلي المتحد» يتبنى استراتيجية ممزوجة بالحصافة في منح الائتمان ومبادرات مركزة على عمليات السداد وهذا يحقق مستويات من الاستقرار لدينا أثناء التقلبات في ظروف السوق.
ولقد استطعنا تحسين جودة الأصول خلال العام 2018، ونتيجة لذلك هبط معدل عمليات التمويل المتعثرة إلى 1.27% في نهاية عام 2018، مقارنة بما نسبته 1.39% في نهاية العام السابق، بينما تمت المحافظة على نسبة تغطية المخصصات بمعدلها القوي بنحو 22.8%، في مقابل 14.1% في عام 2017.