دمشق - هدى العبود
التقت «الأنباء» الفنانة السورية ريم عبدالعزيز أثناء تصوير الجزء العاشر لمسلسل «باب الحارة» بحي القيميرية الدمشقي، حيث تصور أحداث الجزء الذي أثار جدلا واسعا بين شركتي «ميسلون» و«قبنض» للإنتاج الفني، إلا ان المفاوضات رست على شركة «قبنض»، التي اختارت الكاتب مروان قاووق، والمخرج محمد زهير رجب، وكان ان ظهر الخيط الأبيض وبدأ بالتصوير، مع تغير شبه جذري للأبطال الذين عاشت معهم الفضائيات تسعة أجزاء متتالية كانت تنتظر بفارغ الصبر بعد يوم رمضاني إيماني طويل.
وقالت عبدالعزيز: اعتبر مشاركتي ببطولة «باب الحارة» قنبلة الموسم الفني بالنسبة لأعمالي الفنية لهذا العام، وأجسد شخصية «ربيعة» زوجة صاحب القهوة، لكنني امتلك مقومات المرأة الحضارية المتعلمة والمثقفة، خاصة ان زوجي رجل مقتدر ماديا، ويحظى باحترام أهل حارته، ولدينا ابنة وحيدة، واتفقنا ان نتوقف عن الإنجاب، وأقول هذا لأن الحياة الاجتماعية في ذلك الزمن من حياة الدمشقيين كانت تعتمد على مقومات رئيسة لا يستطيع أحد ان يتخطاها ومنها الإنجاب، وتصبح ابنتنا معلمة هي الأخرى وتميزت علاقتنا معها بعلاقة ود واحترام.
وردا على سؤال يتعلق بالمتغيرات التي طرأت على «باب الحارة» بجزئه العاشر، قالت: ستشاهدون «باب الحارة» بحلة جديدة ومختلفة من حيث الأحداث والوجوه الفنية، ونأمل ان يلقى المتابعة والنجاح، وأنا كفنانة ومخرجة اعتبر ان الناقد الأول للعمل هو المشاهد وهو الأخطر، وعندما قلت حلة جديدة أقصد ان الأحداث اختلفت جذريا مع غياب نجوم وأبطال «باب الحارة» الذين اعتدنا على بطولتهم في الأجزاء السابقة فقد غادر العمل النجم عباس النوري وصباح جزائري ووفاء موصللي وزهير رمضان ومحمد خير الجراح وشكران مرتجى، وبقي عدد كبير من الفنانين السابقين مع وجوه جديدة من أبرزهم: سلمى المصري، أمية ملص، محمد قنوع، هدى شعراوي، علي كريم، سحر فوزي، فاديا خطاب، هلا يماني، صالح الحايك، نظلي الرواس، قاسم ملحو، وآخرون.
وبسؤالها مما تشتكي؟ أجابت ريم عبدالعزيز: من الاختيار لفتيات صاعدات لا ينتسبن للمعهد العالي للتمثيل، وما يمتلكونه هو الشكل الجميل، الجمال نعمة من الله تعالى، وقد ييسر الدخول إلى هذا الوسط المتعب، لكن هذا الاختيار يكون على حساب الفنانات اللواتي أثبتن وجودهن وجدارتهن من خلال شهادات عليا وثقت قدرتهن من المعهد العالي للتمثيل، ومع هذا نشاهد ان الشركة أو المخرج يقدم لهن الأدوار الثانوية أو الدور الثاني، والبطولة تذهب أدراج الرياح، برأيي هذا خطر على الفن السوري الراقي الذي تنتظره ملايين الأسر السورية والعربية لمشاهدته، وهذا السبب دفعني للإخراج، أنا اشكر الله أنني وفقت بإخراج عدة أفلام سينمائية العام الماضي وهذا العام منها «فقط إنسان» وشارك في المهرجانات السينمائية، وفيلم «روح» الذي جسد الوجع السوري، وحاليا بدأت لأول مرة في تجربة إخراج مسلسل تلفزيوني بعنوان «توب فايف» وهو حاليا بمرحلة المونتاج، والمسلسل كوميدي على نمط «السيت كوم».