بسيوف الضوء التي تشتهر بها سلسلة حرب النجوم، سار نحو 100 فلبيني من محبي هذه السلسلة في شوارع المنطقة التجارية بالعاصمة الفلبينية مانيلا، حيث أطفأت المتاجر والمطاعم هناك أضواءها للمشاركة في الفعاليات السنوية لساعة الأرض.
وشارك نحو 100 في الفعالية، وارتدى بعضهم أزياء تشبه ملابس شخصيات الجيداي والسيث في سلسلة حرب النجوم، واستعرضوا مهاراتهم في استخدام هذه السيوف ليلقوا من خلال الفعالية الضوء على هذا الحدث السنوي العالمي الذي يقام للعام الثالث عشر على التوالي ويهدف للتوعية بالممارسات البشرية وأثرها على التغير المناخي.
رافائيل كاموس أحد محبي السلسلة قال إنه يعتقد أن الفعالية تحمل رسالة بأن ثمة طرقا أخرى للمشاركة في ساعة الأرض، يمكن من خلالها الجمع بين الحفاظ على الطاقة والحصول على قدر من المتعة في القيام بذلك أيضا.
وبدأت فكرة ساعة الأرض عام 2007 في مبادرة أطلقها الصندوق العالمي للطبيعة للضغط من أجل اتخاذ إجراءات بشأن تغير المناخ وغيره من التهديدات الناجمة عن النشاط البشري، وقد شهد مشاركة نحو 200 معلم كبير في أنحاء العالم.