- المنفوحي: 13 «برجاً» بمختلف المناطق لتسليم حدود القسائم عبر الأقمار الصناعية
- تشغيل نظام إصدار التراخيص «إلكترونياً» بالكامل خلال شهر يوليو المقبل
- 85 % من معاملات البلدية ستتم بطريقة إلكترونية مع انتهاء المرحلة الثانية من التطوير
- تخصيص أماكن لإصدار التراخيص الإلكترونية في الجمعيات والمولات ضمن المرحلة الثالثة
- نسعى لتلافي جميع السلبيات في العمل خلال المرحلة القادمة وسيكون الغد أفضل
- المرحلة الثانية تتضمن دراسة المخطط المعماري والتخصيص إلكترونياً دون تدخل بشري
- المستثمر الأجنبي يستطيع إصدار الرخص ومتابعة جميع معاملاته وهو في بلده
- الاعتماد على الكوادر الوطنية لإنجاز المشاريع وتصحيح الصورة السلبية السابقة عن البلدية
بداح العنزي
شدد وزير الأوقاف ووزير الدولة لشؤون البلدية فهد الشعلة على فرض هيبة القانون ودعم خطة التنمية وتبسيط الاجراءات، لافتا الى انها 3 محاور رئيسيه تأتي ضمن خطة عمل البلدية.
جاء ذلك خلال حضوره العرض المرئي لانطلاق المرحلة الثانية للتراخيص الالكترونية مع خدماتها الملحقة أمس بحضور عدد من النواب والشخصيات وأعضاء المجلس البلدي وقياديي البلدية ورؤساء المكاتب الهندسية.
وقال الشعلة ان الخدمات الالكترونية بمنزلة نقلة نوعية حقيقية أسهمت في تحسين بيئة الأعمال في الكويت وتقدم ترتيبها في التقرير الدولي السنوي لممارسة الأعمال في العالم، الأمر الذي يسهم بفاعلية في تحقيق رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد نحو «كويت جديدة» وتحويل البلاد الى مركز مالي وتجاري عالمي، مضيفا ان ما كان حلما بالأمس تحقق اليوم وما كنا نتطلع الى انجازه اقتداء ببلدان المنطقة حققناه بل وسبقنا غيرنا، فعلى سبيل المثال جسدت البلدية الشراكة مع القطاع الخاص وباتت تصدر الرخص الهندسية بأنواعها بدءا برخص البناء ومرورا بتعهدات الإشراف ورخص السلامة وتسلم الحدود وإيصالات التيار الكهربائي في زمن قياسي وفوري، ومن خلال نظام يطبق للمرة الأولى في الكويت وهو الأول خليجيا وسوف يتم تعميمه على كافة الوزارات والمؤسسات المعنية وهو الخاص بتسلم الحدود عبر الاقمار الصناعية.
وأضاف: تحية لكل الأفكار التي طرحت والجهود المخلصة التي بذلت في سبيل تحقيق انجاز نفخر به، مؤكدا ان الاشادة الأميرية السامية كان لها أكبر الاثر في تحفيز همم الرجال في البلدية وتحميلهم مسؤولية اعظم تجاه وطنهم وان كنا قد أعلنا الانتقال الى المرحلة الثانية من ميكنة المعاملات فإنني على ثقة في استمرار تدفق الأفكار النيرة والوصول الى مرحلة جديدة وآفاق أرحب من تطوير آلية العمل وتحويل شعار «نحو بلدية ذكية» الى واقع عملي بشكل كامل.
تسلم الحدود
بدوره، أعلن مدير عام البلدية م.أحمد المنفوحي عن تطبيق نظام تسليم الحدود للقسائم وهو الاول من نوعه في دول مجلس التعاون ويرتبط مباشرة بالاقمار الصناعية، مشيرا الى ان هناك 13 «برجا» في الكويت مرتبطة بالأقمار الصناعية لمنع حدوث اي خطأ في تسليم الحدود، وسيتم تسليمه للجهات المعنية بعد انتهاء البلدية منه، لافتا الى ان البلدية نجحت في أصدار رخص البناء بعد طرح المشروع الذي يأتي ضمن خطط البلدية الالكترونية وبعد مضي المرحلة الأولى من هذا المشروع بات الكل مؤمن بأن البلدية قادرة على التغيير ومواكبة التقدم.
واشار المنفوحي إلى أن البلدية في السابق كانت تواجه بسهام النقد والتقصير، أما الآن فتقدم لها الورود والشكر والتقدير، مؤكدا انه لم نصل إلى ما تم التخطيط له ولكن على الاقل هناك نقلات إيجابية والدليل ما يشعر به المواطنون بعد أن حققت النواحي الالكترونية نقلة نوعية لها بالاضافة إلى تحسين بيئة الاعمال للعام الثالث على التوالي مما جعلها تساهم في رفع تصنيف الكويت دوليا، والاهم من ذلك ثناء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد على دور البلدية، مما حملنا مسؤولية مضاعفة أن نكون على قدر المسؤولية، موضحا ان البلدية متجهة للمرحلة الثانية بعزيمة وإصرار وقادرون على التغيير، لاسيما أننا نسعى لتلافي النواحي السلبية في المرحلة القادمة، وسيكون الغد أفضل من الأمس وستكون هناك الكثير من التسهيلات الخاصة لمعاملات الأنظمة الالكترونية.
المرحلة الثالثة
وذكر ان المرحلة الثانية ستكون تشغيل كامل النظام في يوليو القادم وستستمر لغاية 18 شهرا وتتضمن دراسة المخطط المعماري الكترونيا دون الحاجة لتدخل بشري وتخصيص الأراضي الكترونيا دون الحاجة لمهندس يدقق المعاملة، مبينا ان ٨٥% من معاملات البلدية ستكون الكترونية مع انتهاء المرحلة الثانية، وفي المرحلة الثالثة ستكون هناك أماكن محددة لإصدار هذه التراخيص سواء في الجمعيات أو المولات او غيرها، بحيث اننا سنقطع مراجعة المواطن والمقيم للبلدية لإنجاز المعاملات، مؤكدا ان التطوير الذي تشهده البلدية لا يعني الاستغناء عن بعض الوظائف، لاسيما أننا نمتلك فريقا يحافظ على ضبط الجودة لهذه المعاملات من أجل التأكد من مدى التزام البلدية بالمدة التي تم تحديدها من خلال التعاميم، ودقة الموافقات.
وزاد: البلدية متجهة حاليا لتكويت الوظائف وهناك التزام كامل بهذا الجانب خاصة في دعم والاعتماد على الكوادر الوطنية لانجاز مثل هذه المشاريع، لاسيما ان من يقوم بهذه المشاريع هم مهندسون كويتيون يسعون لتصحيح الصورة السيئة السابقة عن البلدية، مبينا ان هذه التسهيلات الالكترونية من أجل خلق بيئة جاذبة للمستثمر الاجنبي أو الأموال الغير كويتية التي لابد أن تقابلها تسهيلات في الإجراءات، خاصة أن النظام الالكتروني الذي قمنا بتدشينه يستطيع المستثمر أن يصدر رخصة خاصة به وهو في بلده ويتابع إنجاز المعاملات وهو غير متواجد في الدولة.
من العرض المرئي
على هامش العرض المرئي أشار م. أحمد المنفوحي إلى العديد من الانجازات التي حققتها البلدية ومنها:
٭ إيقاف نزيف المخالفات، وإزالة مبان تجارية وصناعية مخالفة.
٭ معالجة ملاحظات ديوان المحاسبة المتراكمة ضد البلدية.
٭ إعادة البلدية لدورها الرقابي في طرح المشاريع في «برايح سالم» وهو مخصص للشباب على الباب الخامس وتم توقيع واجهة الصليبخات وأيضا قريبا واجهة الجهراء وأيضا مشروع العقيلة الترفيهي قريبا.
٭ منظومة الكترونية متكاملة من بداية الترخيص إلى وصول التيار الكهربائي.
٭ إصدار المخطط المساحي والرأي التنظيمي وفق نظام «الديجتال».
٭ الربط بين عدد من الجهات المعنية مثل الكهرباء والمطافي بالبطاقة المدنية لإصدار رخص البناء.
الفضالة: تطور هائل
أعرب النائب يوسف الفضالة عن سعادته بحضور هذا العرض المرئي، مشيدا بهذه الخطوات التي تمت وساهمت في تطور أنظمة البلدية ونقلها الى النظام الإلكتروني، لافتا الى حدوث تطور هائل في تلك الأنظمة.
الفضل: قضاء على الفساد
أكد النائب أحمد الفضل ان ما تم تقديمه جهد جبار للعاملين بالبلدية وعلى رأسهم مدير عام البلدية م. أحمد المنفوحي بهذا التقدم الملحوظ في أعمال اصدار الرخص الكترونيا في البلدية وهو نظام سيضع الكويت في مصاف الدول المتقدمة خاصة ان العمل المبذول من انتاج جهود شباب كويتيين وهو يساهم في القضاء على الفساد.
العنزي: تحسين بيئة الأعمال
أوضح العضو م. حمود العنزي، أن هذا العرض الخاص بتحويل البلدية إلى ذكية وهو مشروع مكون رئيسي لهذا التحول.
وقال لقد اطلعنا على التطور والنجاحات التي تقدمها البلدية في هذا الاتجاه وهو سيؤدي إلى تحسين بيئة الأعمال وتخفيض الدورة المستندية، مفيدا بأن هذا المشروع الأول من نوعه وصمم خصوصا لبلدية الكويت، معربا عن أمله في اكتمال البلدية الذكية لتشمل المخالفات وأيضا أعمال الرقابة وأن البلدية تسير في الاتجاه الصحيح.
المويزري: دعم «بلدي» للمشاريع
قال عضو المجلس البلدي فهيد المويزري ان هذا النظام يساهم بشكل مباشر في إنجاز المعاملات بأسرع وقت في ظل المعاناة من فقدان المعاملات والملفات، مؤكدا ان تلك الأمور لن تكون متواجدة في المرحلة القادمة.
وأشار الى ان ابواب المجلس البلدي مفتوحة لدعم مثل تلك المشاريع والأفكار المقدمة من الجهاز التنفيذي لأنها في النهاية تصب في مصلحة البلد.