عبدالله قنيص
احتجزت وافدة عربية في المباحث الجنائية تمهيدا لإحالتها إلى القضاء بتهمتين، الأولى الهروب من منزل الزوجية، والثانية اخلاقية، وذلك بعد اعتراف صديقها بأن علاقتهما ممتدة قبل سنوات رغم كونها متزوجة وتم استبعاد فرضية الخطف وذلك بعد اجراء التحريات وسماع افادات الوافد الذي زعم الزوج انه خطف زوجته، وكذلك افادات الزوجة وافادات الزوج.
فيما قال مصدر امني ان ما تم تداوله على وسائل التواصل عن تعرض وافدة للخطف وأن اجهزة الداخلية القت القبض على وافدين من نفس جنسيتها في منطقة المهبولة بعد الاتصال بالزوج وتهديده وابتزازه غير دقيق. وروى المصدر الأمني تفاصيل القضية بشكل كامل قائلا: ان عمليات وزارة الداخلية تلقت يوم امس بلاغا من وافد عربي أبلغ من خلاله ان زوجته التي تعمل في وزارة مهمة قد اختطفت من قبل شخص مجهول وذلك من داخل شقة الزوجية. وأضاف المصدر: على الفور تم تسجيل قضية وانتقال قوة من المباحث الى الشقة التي يفترض انها شهدت عملية الخطف وذلك للمعاينة، مشيرا الى ان رجال المباحث لم يعثروا على ما يشير إلى ان باب الشقة قد خدش فازدادت شكوكهم بشأن واقعة الخطف.
وأوضح المصدر انه تم عمل تحريات سريعة للتأكد من صحة ما ورد في بلاغ الزوج من خطف الزوجة حيث تبين ان الزوجة لم تخطف كما انها معتادة على التغيب وسبق ان سجل الزوج لها قضايا مماثلة.
وأردف المصدر بالقول انه تم اجراء تحريات لتحديد مكان تواجد الزوجة بالاستعانة بتقنية الاقمار الاصطناعية حيث تبين انها متواجدة داخل شقة في السالمية، وعلى الفور انتقلت قوة من المباحث الى حيث تتواجد الزوجة وضبطت بعد 3 ساعات، وكان برفقتها مواطنها، ونفت ان تكون قد اختطفت، مشيرة الى ان صديقها انتظرها اسفل مسكنها وهي من نزلت إليه طواعية.
وحول افادات الزوج وإذا ما كانت اجهزة الداخلية ستوجه اليه تهمة البلاغ الكاذب وازعاج السلطات اكتفى المصدر بالقول ان القضية برمتها تمت احالتها إلى النيابة لاتخاذ ما يلزم.