الفرد كاستلر
فيزيائي، ولد في غوبويلر في ألمانيا العام 1902، وتوفي في 7 يناير 1984 في باندول، دخل دار المعلمين العليا في العام 1921 باختصاص الفيزياء، وصار استاذ الفيزياء في ميلوز ثم كولمار وبوردو (1929)، اصبح في العام 1931 معيدا لدى بيردور في جامعة بوردو، حيث دافع فيها عن اطروحة دكتوراه في العلوم في العام 1936 حول تألق بخار الزئبق، فبين ان تبادل العزم الزاوي بين الذرات والضوء يفسر استقطاب مكونات زيمان.
صار في العام نفسه استاذا محاضرا في بوردو، وبعد سنتين عين استاذا لكرسي الفيزياء العامة بدلا من بيردور الذي سمي رئيسا لاكاديمية كان.
في العام 1941 عاد، بطلب من جورج بروها، الى دار المعلمين العليا استاذا للفيزياء من دون كرسي، ثم استاذا للفيزياء في كلية العلوم في باريس، وفي دار المعلمين العليا في العام 1952، وانشأ مخبر التصوير الطيفي الذي اداره مع جان بروسي.
عين رئيسا لمعهد الضوء التطبيقي والنظري منذ العام 1962، ثم انتخب عضوا في اكاديمية العلوم في العام 1964، نال جائزة نوبل في الفيزياء عام 1966 لاكتشاف طرق ضوئية تسمح بدراسة الرنين الهرتزي للذرات وتطويرها، وفي العام 1968 صار مدير البحث في المركز الوطني للبحوث العلمية، وتقاعد في العام 1972، بالاضافة الى كونه عالما شهيرا فهو انساني ومعاد بشدة للنووي، شاعر ومخلص لاصوله وهو مؤلف لقصيدة بالالمانية بعنوان «اوروبا وطني»، وبوفاته في العام 1984 اطلق على ثانوية غوبويلر مسقط رأسه ثانوية الفرد كاستلر.
من كتاب: أعلام ومفاهيم ـ د.أحمد بلال