- استحواذ «أرامكو» على «سابك» خلال 6 أشهر
كشف وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي م. خالد الفالح أمس أنه سيتم ربط الكويت وعمان بشبكة الغاز في المملكة عبر أنبوب يربط الدولتين بالشبكة، مؤكدا «بدأنا الدراسات الفنية في هذا الخصوص».
وعن مشروع الطاقة النووية، قال الفالح: «مازلنا نقيم التقنيات المتاحة ونتحدث مع كل الدول»، مضيفا «لدينا خمس تقنيات تحت التطبيق حتى الآن».
وأكد الفالح أنه لا يوجد تغيير في سياسة المملكة القائمة منذ أمد طويل لتجارة النفط بالدولار الأميركي.
وقال الفالح عندما طلب منه التعليق على إمكانية تخلي السعودية عن الدولار: «بالطبع لا تغيير أيا كان على سياستنا القائمة منذ أمد طويل».
من جهة اخرى،توقع الفالح أن يتجاوز الطلب على أول سندات دولية من أرامكو السعودية 30 مليار دولار.
وأضاف أن صفقة سندات أرامكو ستغلق غدا الأربعاء.
وأبدى أمله في الانتهاء من استحواذ أرامكو على حصة الاغلبية في شركة البتروكيماويات السعودية الضخمة (سابك) في غضون 6 أشهر.
وتابع الفالح بالقول ان صندوق الاستثمارات العامة قد يقرر التخارج من الأصول غير الإستراتيجية. وأوضح وزير الطاقة السعودي أن من السابق لأوانه الحديث عن إجماع بين أوپيك وحلفائها على تمديد اتفاق خفض المعروض، لكن اجتماعا من المقرر عقده في مايو سيكون محوريا لأن أثر التخفيضات الحالية سيظهر على نحو أوضح بحلول ذلك الوقت.
الإمارات: لا يمكن تغيير تجارة النفط بالدولار بين عشية وضحاها
رويترز: قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي أمس إن استخدام الدولار الأميركي كعملة تجارة النفط الرئيسية لا يمكن تغييره بين عشية وضحاها.
واضاف المزروعي عندما سئل عن إمكانية تحول أعضاء أوپيك عن تجارة النفط بالدولار «التجارة بالدولار الأميركي ليست شيئا تغيره بين عشية وضحاها.. دعونا لا نقفز إلى واحدة من تلك الأفكار».
وأكد المزروعي ان «أوپيك لم تقل ذلك ولم تزعم أنهم سيغيرون عملة التجارة ولا رأي لدي في إمكانية ذلك».
روسيا تلمح إلى زيادة إنتاج أوپيك وحلفائها في يونيو
رويترز: لمح كيريل ديميترييف، أحد أبرز المسؤولين الروس تأييدا لاتفاق المعروض مع أوپيك، أمس إلى أن روسيا تريد زيادة إنتاج النفط عندما تجتمع مع أوپيك في يونيو نظرا لتحسن أوضاع السوق وتراجع المخزونات.
وقال ديميترييف «من الممكن جدا في ضوء تحسن وضع السوق وتراجع المخزونات، أن تقرر أوپيك وحلفاؤها في يونيو هذا العام التخلي عن تخفيضات المعروض وبالتالي زيادة الإنتاج».
وأضاف «هذا القرار لن يعني نهاية الاتفاق بل سيكون تأكيدا على استمرار المشاركين في تنسيق الجهود عندما يكون من المهم ليس الخفض فحسب بل زيادة الإنتاج وفقا لأوضاع السوق».
وتعرض ديميترييف ووزير الطاقة ألكسندر نوفاك لضغوط متزايدة على مدار العام المنصرم من شركات مثل روسنفت، التي قال رئيسها إيجور سيتشين إن على روسيا التخلي عن تخفيضات الإنتاج. وقال سيتشين إن روسيا تفقد حصتها في السوق لصالح الولايات المتحدة التي لا تشارك في التخفيضات ومن ثم رفعت الإنتاج لمستويات قياسية بلغت نحو 12 مليون برميل يوميا.