ناصر العنزي
من سيكون الطرف الثاني في المباراة النهائية لكأس صاحب السمو الأمير، الكويت حامل اللقب بخبرته وبطولاته أم برقان بأحلامه وطموحه؟ وذلك في المباراة التي ستجمعهما مساء اليوم على ستاد الصداقة والسلام ضمن الدور نصف النهائي للمسابقة، وتميل كفة الترشيحات بشكل كبير لمصلحة الأبيض الخبير في مثل هذه المواجهات قياسا بخبرة لاعبي برقان الوافد الجديد في المسابقات ولكن الكرة لا أمان لها والنتائج غير المتوقعة واردة في كل مباراة.
غياب فاضل
خاض الكويت مباراة مرهقة مع السالمية في الدور ربع النهائي وصلت إلى الركلات الترجيحية وفاز بركلة قائد الفريق حسين حاكم والتي حسمت المباراة لصالحه، ولم يكن الأبيض في حالته المعهودة ولم يقدم نصف ما كان عليه طوال الموسم، ولا شك أن المدرب الوطني محمد عبدالله تدارس مع لاعبيه الأخطاء التي وقعوا فيها في المباراة الماضية من أجل تلافيها اليوم.
وجمع المدرب لاعبيه في تدريبات يومية وتأكد غياب لاعب الوسط طلال الفاضل بسبب الإصابة حيث سيغيب لمدة شهر ولكن العناصر البديلة جاهزة في قائمة المدرب حيث تزدحم صفوف الفريق باللاعبين الأكفاء، ومن الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الكويت جمعة سعيد وفيصل زايد في خط المقدمة اللذان لم يظهرا بمستواهما المعهود في المباراة الماضية.
حق مشروع
يحق لفريق برقان أن يطمح الى بلوغ المباراة النهائية ولو تحقق ذلك فسيكون حدثا نادرا رغم صعوبة المهمة، ويلعب برقان ضمن أندية الدرجة الأولى تحت اشراف المدرب الوطني وليد نصار الذي يخوض اليوم أصعب مباراة أمام فريقه السابق بعدما تخطى عقبتي الفحيحيل والشباب واستحق بلوغ هذه المرحلة.
ويعلم المدرب نصار ان مهمة اليوم ستكون صعبة على فريقه وعليه أن يحصن منطقة العمق بعدد كاف من اللاعبين درءا للكرات القصيرة السريعة ويعتمد برقان في هجماته المرتدة على مهاجمه الكيني جون مارك الذي سجل هدفين في المباراة الماضية.