دلال العياف
يغادر الفنان القدير محمد المنصور الى مملكة البحرين الحبيبة لحضور ختام مهرجان البحرين المسرحي الأول، ولقاء أحبته من الفنانين في بلد الخنة والعود البحرين، وذلك بعد أن تم تكريمه في مدينة البصرة بجمهورية العراق من خلال مهرجان مونودراما البصرة الأول مع نخبة مميزة من الفنانين العرب.
المنصور الذي لا ننسى أعماله الخالدة بالوجدان ومنها في حقبة الستينيات «الاسرة الضائعة» و«المخلب الكبير» و«فلوس ونفوس»، أما مرحلة السبعينيات «بخور أم جاسم» و«الدرجة الرابعة» و«ضاع الديك» وهي أسطورة للراحل القدير صقر الرشود، أما الثمانينيات فهي حافلة بأعماله مثل «دقت الساعة، ولولاكي، الغجرية والاحدب، جنون البشر»، فمسيرة المنصور حافلة بالعطاءات اللامتناهية، ومخزون فني يحتفى به.
وعن تكريمه في البصرة قال المنصور لـ«الأنباء»: قمة سعادتي بالاحتفاء الذي لقيته هناك، واشكر شكرا خاصا للقائمين على مهرجان مونودراما البصرة الاول ولتوجيههم الدعوة الكريمة لي وكوني ضيف شرف للمهرجان، ويسعد الفنان منا بتكريمه وهذا شعور لا ينسى ويبقى علامة بالقلب مؤثرة جدا، وخصوصا أنها باكورة الدورات الفنية لدى البصرة، وفرحت بأنني أعود اليوم بعد 40 سنة إلى البصرة، حيث كنت فيها بالثمانينيات.
وأضاف المنصور: فرحت بتقديمي محاضرة عن الفن في الكويت والعلاقات الفنية بين الكويت والعراق وامتدادات عريقة، فالفن ليس له جواز سفر ويستطيع ان يحلق الفنان كالطير من بلد لبلد لتعزيز روح الاخوة ونقل الفن الاصيل.