وقعت أكاديمية التقدم العلمي للتدريب والتعليم المستمر، إحدى المراكز التابعة لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، اتفاقية تعاون مع شركة هانيويل العالمية لتدريب حديثي التخرج وتعزيز مهاراتهم التقنية في قطاع الطاقة بالكويت، بما في ذلك قطاعات الماء والكهرباء وصناعات النفط والغاز والبتروكيماويات والتشغيل الآلي (الأتمتة)، وذلك في إطار مساعي الأكاديمية للمساهمة في تحقيق رؤية (كويت جديدة 2035) والتي ترتكز أولوياتها على تنمية رأس المال البشري الكويتي.
وشهد التوقيع ممثلون عن عدة مؤسسات يتقدمهم المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين ونائب المدير العام لهيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ عبدالله الصباح ونائب المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.سالم الحجرف ونائب الرئيس والمدير العام لهانيويل لحلول البناء لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا.
وبموجب الاتفاقية، سيقدم برنامج حديثي التخرج للتعلم عبر الإنترنت التابع للأكاديمية، مجموعة من النماذج التعليمية المصممة بشكل خاص لتتيح لحديثي التخرج تعلم باقة من المهارات الشخصية والتقنية بهدف إعدادهم لحياة مهنية مزدهرة وناجحة في صناعة الأتمتة وفي قطاع الطاقة على نطاق أوسع.
وتهدف هذه البرامج إلى تطوير قدرات ومهارات الجيل الجديد من الشباب الكويتي وإعدادهم ليكونوا قادة المستقبل في صناعة الأتمتة في البلاد، كما ستساهم المهارات والخبرات المكتسبة من خلال هذه التجربة في تطوير مشاريع الطاقة والمياه في الكويت مستقبلا.
كما ستتاح أيضا للخريجين الذين سيجتازون اختبارات النماذج التعليمية عبر الإنترنت بدرجات عالية فرصة التسجيل في الدورات التدريبية التي ستقدمها كلية هانيويل للأتمتة في ميناء عبدالله.
ومن المتوقع أن يتم إطلاق تلك الوحدات التعليمية بحلول أغسطس المقبل.
وبهذه المناسبة، قال د.زياد نجم، الرئيس التنفيذي لأكاديمية التقدم العلمي للتدريب والتعليم المستمر: «نحن فخورون للغاية بالشراكة مع هانيويل.
ونحن في أكاديمية التقدم العلمي، نطمح من خلال الدورات والبرامج التي نقدمها إلى التصدي للتحديات على الصعيد الوطني ومعالجتها، وتعاوننا مع القطاعين العام والخاص عنصر أساسي لضمان مواجهة تلك التحديات بكفاءة وفعالية وتحقيق نتائج ملموسة».
من جانبه، قال جورج بومتري، نائب الرئيس والمدير العام لهانيويل لحلول البناء لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا: «صناعات الطاقة في عصر التحول الرقمي الذي نعيشه باتت تتطلب نوعيات جديدة من المهارات والقدرات والمعارف.
ودورنا هو دعم الأجيال الشابة ومساعدتهم على فهم أهمية المجالات المختلفة مثل تحليل البيانات وتأثير المفاهيم مثل «إنترنت الأشياء الصناعية» على مستقبل قطاع البتروكيماويات وصناعة الطاقة على نطاق أوسع.
ونحن في هانيويل سنواصل العمل مع المؤسسات التعليمية الرئيسية مثل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي».