حنان عبدالمعبود ـ عبدالكريم العبدالله
فازت الكويت ممثلة بالجمعية الطبية الكويتية برئاسة اقليم الشرق الأوسط وشمال افريقيا في الانتخابات التي أقيمت على هامش المؤتمر السنوي للجمعية الطبية العالمية المقام في تشيلي.
وقال الامين العام للجمعية الطبية الكويتية د.سالم الكندري في تصريح صحافي بأن فوز الجمعية الطبية الكويتية برئاسة اقليم شرق المتوسط وشمال افريقيا في الجمعية الطبية العالمية يعتبر إنجازا غير مسبوق ويرفع اسم الكويت في المحافل الدولية،
واوضح ان الجمعية أصبحت عضوا رئيسيا يحق لها المشاركة والتصويت على جميع القرارات والقوانين التي تتم صياغتها تحت مظلة الجمعية الطبية العالمية، علما بأن الكويت تعتبر اول دولة عربية وخليجية تترأس هذا الإقليم.
وكشف د.الكندري عن تقديم الجمعية الطبية الكويتية دراسات طبية وأوراقا علمية متنوعة أهمها وضع حجر الأساس بالقانون الدولي لتنظيم اخلاقيات المهنة والعلاقة المتبادلة بين الاطباء فيما بينهم ومع المرضى، ورسم سياسات واستراتيجيات العمل الطبي، مشيرا الى أن الجمعية تشارك نظيراتها من الجمعيات الطبية على مستوى دول العالم سنويا في المؤتمر السنوي الذي تنظمه الجمعية الطبية العالمية، وذلك لرسم سياسات واستراتيجيات العمل الطبي في المحفل الدولي خاصة ضمن علاقاتها الرسمية بمنظمة الصحة العالمية WHO.
بدوره، اكد امين صندوق الجمعية الطبية الكويتية د.محمد العبيدان بأن الجمعية فازت في انتخابات الجمعية الطبية العالمية لمنصب رئيس اقليم الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وبفارق كبير عن أقرب منافسيها باكستان وتونس، وبهذا تكون الكويت هي اول دولة عربية وخليجية تترأس اقليم الشرق الاوسط وشمال افريقيا في الجمعية الطبية العالمية.
وأشار د.العبيدان الى أن استحداث منصب اقليم الشرق الأوسط وشمال افريقيا في الجمعية الطبية العالمية، هو فكرة الجمعية الطبية الكويتية، وصوت عليها جميع دول العالم الاعضاء في الجمعية الطبية العالمية، ويهدف هذا المنصب للاهتمام بالشؤون الطبية على مستوى الدول العربية والإقليمية والافريقية.
وبين د.العبيدان أن فوز الجمعية برئاسة اقليم الشرق الاوسط وشمال افريقيا في الجمعية الطبية العالمية سيبرز اسم الكويت بجميع القرارات والقوانين الطبية العالمية، بحيث سيكون للكويت شأن ورأي وقرار بالمشاركة في تلك القرارات.
الجدير بالذكر أن الجمعية الطبية العالمية أنشأت في ١٩٤٧ وهي اتحاد كونفيدرالي مستقل يتألف من جمعيات طبية وطنية من 102 بلد، وتمثل أكثر من تسعة ملايين طبيب، وتسعى الجمعية التي تعمل باسم المرضى والأطباء إلى تحقيق أعلى المعايير الممكنة على مستوى الرعاية الطبية وآداب المهنة والتعليم وحقوق الإنسان ذات الصلة بالصحة لجميع الناس ولها تعاون وثيق مع عدة جهات مؤثرة كمنظمة الصحة العالمية WHO والأمم المتحدة UN.