جددت الإدارة العامة للجمارك مذكرة التفاهم للتعاون الفني مع الجمارك الأميركية وحماية الحدود، حيث وقع عن الجانب الكويتي مدير العام الإدارة العامة للجمارك المستشار جمال الجلاوي وعن الجانب الأميركي سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الكويت لورانس سيلفرمان.
يشار إلى أن المذكرة جرى العمل بها منذ العام 1993 وتجدد كل عامين وانبثق عنها العديد من الاتفاقيات التي كان لها أثر كبير في تطوير العمل الجمركي في الكويت، وحققت العديد من الأهداف أبرزها تحسين بيئة الأعمال وتنمية العنصر البشري وتزويد الجمارك الكويتية بأحدث الأجهزة، إلى جانب الاستفادة من الاستشارات والخبرات الأميركية، بشأن الملكية الفكرية، والتحريات، والكشف عن الوثائق المزورة، ودورات في التحريات المالية والإرهاب وغسيل الأموال، وتوصيات بإنشاء مكتب مكافحة الفساد الإداري لما له من أهمية في تحقيق الشفافية والنزاهة في المعاملات الجمركية.
كما كان للمذكرة الفضل في التوقيع على عدد من الاتفاقيات مثل استهداف المواد المشعة والاتجار غير المشروع بالمواد النووية والمواد الإشعاعية الأخرى مع إدارة الطاقة الأميركية، واتفاقية التنسيق والمساعدة المتبادلة بين إدارتي الجمارك في البلدين (CMAA).
حضر التوقيع على المذكرة صباح امس كل من نائب المدير العام لشؤون البحث والتحري أسامة الرومي ومدير إدارة حماية حقوق الملكية الفكرية أسامة الشامي ورئيس فريق الاستشاري الأميركي وحماية الحدود ايرك اوستن، ومدير مكتب البحث والتحري راشد البركة، ومديرة المكتب الفني منى الرشيدي.