كل أندية العالم تتمنى اللعب في ملعبها لما يمثله المعقل والجماهير من دافع إضافي يستند اليه اللاعبون، إلا ان برشلونة قد يواجه مشكلة في ملعبه «كامب نو» إذ تشير الأرقام الى تفوق واضح لليفربول على برشلونة في ملعب الأخير في المواجهات الأوروبية.
وبالنظر إلى تاريخ مواجهات برشلونة وليفربول في مختلف البطولات الأوروبية، نجد الدراما العامل المشترك في أغلب المواجهات.
في كأس الاتحاد الأوروبي عام 1976 خسر برشلونة من ليفربول في ملعب كامب نو في مباراة الذهاب، وبالتحديد في 30 مارس، وبعدها بأسبوعين في 14 أبريل تقابل الفريقان في ملعب أنفيلد وتعادلا، ليتأهل ليفربول إلى نهائي البطولة.
وفي البطولة نفسها كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حاليا) ولكن عام 2001 تعادل الفريقان في ملعب الكامب نو سلبيا وبالتحديد في الخامس من أبريل، وحقق الريدز فوزا صعبا في الإياب بهدف نظيف بتاريخ 19 أبريل من العام نفسه.
بعدها بعام التقى الفريقان في بطولة دوري أبطال أوروبا وبالتحديد في دور المجموعات من موسم 2001-2002، وجاء لقاء الذهاب في العشرين من نوفمبر عام 2001، ليفوز برشلونة على ليفربول في ملعب «أنفيلد» بثلاثية مقابل هدف، فيما جاءت مباراة الذهاب في مارس من عام 2002 ليتعادل الفريقان سلبيا في الكامب نو.
وفي عام 2007 حقق ليفربول فوزا ثمينا على ملعب كامب نو في دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا بنتيجة 2-1، ورد برشلونة تلك الخسارة بفوز لم يكن كافيا حيث انتصر إيابا بنتيجة 1-0 فقط.