توفي 316 من العاملين في الانتخابات الإندونيسية لأسباب تتعلق في الأغلب بأمراض مرتبطة بالإرهاق، وذلك بسبب ساعات العمل الطويلة في فرز الملايين من أوراق الاقتراع يدويا.
هذا الإحصاء الجديد للوفيات الذي أعلن عنه مفوض الانتخابات الإندونيسي برامونو عبيد هذا الأسبوع تم بعد مرور أسبوعين على إجراء البلاد أكبر انتخابات في يوم واحد في العالم.
وقال عبيد إن الموظفين الانتخابيين مات أغلبهم بأمراض مرتبطة بالإفراط في العمل بينما شعر 2232 آخرون بأعراض مرضية.
والانتخابات التي أجريت في 17 أبريل كانت أول مرة تجمع فيها البلاد، التي يقطنها 260 مليون نسمة، بين انتخابات الرئاسة والانتخابات التشريعية في يوم واحد وذلك بهدف خفض التكاليف.
وكان التصويت سلميا إلى حد بعيد، وتشير تقديرات إلى أن نسبة المشاركة فيه بلغت 80% من إجمالي 193 مليون ناخب تحتم على كل منهم الإدلاء بصوته في خمس أوراق اقتراع في أكثر من 800 ألف مركز اقتراع.
لكن تبين أن إجراء الانتخابات على مدار 8 ساعات في بلاد تمتد لأكثر من 5 آلاف كيلومتر من غربها إلى شرقها مهمة شاقة وفتاكة بالنسبة للموظفين. وتعرضت المفوضية العامة للانتخابات لانتقادات بالغة بسبب ارتفاع عدد الوفيات.