أكد مستشار ادارة التسويق وتنمية الموارد في جمعية الرحمة العالمية عدنان الحداد أن «الرحمة العالمية» أطلقت «تقدر ترسمها» شعارا لمشروعاتها الخيرية والإنسانية في شهر رمضان المبارك والتي تبدأه بمشروع «صندوق ثابر لإغناء الأيتام» والذي يهدف إلى التحول الاستراتيجي والنوعي لأسر الأيتام من الدعم والإعطاء إلى الإنتاج والإغناء.
وأضاف الحداد أن هناك العديد من الآثار المترتبة على إنشاء الصندوق تتمثل في توفير احتياجات الأيتام الأساسية، وتحسين مستواهــــم المعيـــشي والتعليمي، مبينا أن مجالات عمل الصندوق ستكون حرفية وزراعية وتجارية وخدمية وصناعية.
بداية نريد أن نتعرف على شعار حملتكم في شهر رمضان؟
٭ أطلقت جمعية الرحمة العالمية حملة «تقدر ترسمها» شعارا لمشروعاتها الخيرية والإنسانية في شهر رمضان المبارك، والتي تهدف إلى رسم الابتسامة على وجوه الأيتام والأسر المتعففة من خلال مشروعات متنوعة يأتي على رأسها مشروع «صندوق ثابر لإغناء الأيتام» ومشروع «بصمة خير» ومشروع «نور على نور» ومشروعات متنوعة في الدول الآسيوية وحملة لإغاثة اليمنيين.
ما صندوق ثابر لإغناء أسر الأيتام؟
٭ «صندوق ثابر لإغناء الأيتام» يهدف إلى التحول الاستراتيجي والنوعي لأسر الأيتام من الدعم والإعطاء إلى الإنتاج والإغناء، ويعد المشروع صدقة جارية لتمويل المشروعات الصغيرة أو المتناهية الصغر لإغناء أسر الأيتام بديلا عن الكفالة العادية، بحيث يتزايد عدد الأيتام المستفيدين سنويا مع ثبات مبلغ التمويل.
وما أهداف المشروع؟
٭ المشروع يهدف إلى التحول الاستراتيجي والنوعي لأسر الأيتام من الدعم والإعطاء إلى الإنتاج والإغناء، إضافة إلى تمكين أسر الأيتام اقتصاديا من خلال تمليكهم عوامل الإنتاج، وفتح وتطوير مشروعات صغيرة أو متناهية الصغر مدرة للدخل، والتي تساهم في التشغيل وتحسين مستـــويات المعــيشة، واستثمار الموارد المحلية في المناطق المستهدفة، ونشر ثقافة الشمول المالي وثقافة العمل الحر والإنتاج والكسب الطيب، وتقليص ثقافة الاتكال والاعتماد على الغير، وتأمين دخل دائم ومتجدد من عائدات المشروعات الصغيرة أو المتناهية الصغر للأفراد والأسر المستهدفة، ما يساعدهم على تأمين احتياجاتهم، إضافة إلى إثارة المنافسة وثقافة الإنـــــتاج والتــــطوير الاقتصادي في المجتمعات التي يستهدفها الصــــندوق.
وما الآثار المترتبة على المشروع؟
٭ هناك العديد من الآثار المترتبة على إنشاء الصندوق تتمثل في توفير احتياجات الأيتام الأساسية، وتحسين مستواهم المعيشي والتعليمي، وتوفير السكن والغذاء والعلاج المناسب لهم، وتحقيق الاندماج السليم مع أفراد المجتمع.
وما مجالات عمل الصندوق؟ وهل هناك تجارب سابقة لكم في هذا الجانب؟
٭ مجالات عمل الصندوق ستكون حرفية وزراعية وتجارية وخدمية وصناعية، وهناك تجربة سابقة ناجحة لجمعية الرحمة العالمية في هذا الجانب والمتمثلة في صندوق حياة والذي يخدم اللاجئين السوريين، حيث بدأ الصندوق في 1/9/2017 واستفادت منه 523 أسرة، وتم إقراض 470 أسرة أخرى خلال تلك الفترة من عائدات المبالغ المستردة.
حدثنا عن الحملة الإغاثية إلى اليمن؟
٭ الإحصائيات الواردة من الأمم المتحدة عن الأوضاع الإنسانية والصحية في اليمن أرقامها كارثية، وتؤكد أن الحاجة ماسة للوقف بجوار إخواننا في اليمن، لذا كانت هذه الحملة والتي من خلالها نحاول التخفيف من معاناة اليمنيين المصابين بالكوليرا وتوفير الأدوية المناسبة لهم خاصة إذا ما علمنا ان أكثر من 805 من سكان اليمن يحتاجون إلى مساعدات إنسانية كما أن هناك الآلاف يعانون من وباء الكوليرا فبدينار واحد فقط تستطيع إنقاذ آلاف الأنفس بتوفير الأدوية المناســبة لهم.
وما المشروع الذي ستطلقونه في افريقيا؟
٭ لاشك أن الرحمة العالمية لديها استراتيجية خاصة في محاربة الفقر من خلال وضع حلول جذرية لها، فلم تقف عند حدود المساعدات الغذائية او القوافل الإغاثية المتنوعة بل وضع حلول مستدانة من خلال مشروعات الكسب الحلال المشروعات الصغيرة والتي تقوم على توفيرها لرب الأسرة لذا كان مشروع توفير مشروعات صغيرة ومتوسطة لهم إضافة إلى أن الحملة تشمل على إنشاء مراكز ثقافية وإسلامية ومراكز لتحفيظ القرآن الكريم.
لاشك أن قارة أوروبا تحتاج في اختيار مشروعاتها الى دراسات متأنية؟
٭ ليست قارة أوروبا فحسب بل كل المشروعات التي تقوم عليها الرحمة العالمية تقوم على دراستها قبل أن تقدمها للمتبرعين وفي أوروبا تطلق الجمعية مشروع «نور على نور» وهو مشروع نوعي يهدف الى توعية المسلمين وغيرهم في أوروبا عبر مشاريع تعليمية واجتماعية، خصوصا ان معظم الدول الأوروبية تحتاج إلى توعية المسلمين الجدد بالدين الإسلامي، وتعريف غير المسلمين بالإسلام في ظل وجود عدم التوعية الكافية للإسلام والسلوك الإسلامي، وللمشروع أثره البالغ في الاهتمام بالشباب والنشء، وتربيتهم وتعليمهم العلم النافع.
وماذا عن المشروعات في آسيا؟
٭ جمعية الرحمة العالمية لديها العديد من المشروعات المتنوعة لقطاع آسيا وهي عبارة عن مشروعات نوعية منها كفالة الطلاب والأيتام وحفر 3 آبار ارتوازية في قرغيزيا وتدريب وتوزيع 125 ماكينة خياطة و50 عربة طعام، كما ستطلق مشروع ثمار لرعاية الأيتام وإجراء 700 عملية للعيون، فمن خلال هذه الحملة سيستفيد المئات وتستطيع بدينار واحد ان تشارك في عودة بصر أكثر من 700 مستفيد.