اتهم زعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو الرئيس نيكولاس مادورو وحكومته بقتل محتجين ودعا إلى إضراب عام ومواصلة التظاهرات حتى الإطاحة بمادورو، الذي وعد من جهته بمعاقبة «الخونة» المسؤولين عن المحاولة الانقلابية الفاشلة ضده مؤخرا، متهما الرئيس الاميريكي دونالد ترامب ومستشاره للامن القومي جون بولتون بإدارة الانقلاب العسكري من البيت الأبيض.
ودعا غوايدو في مقابلة مع قناة «فوكس بيزنس» الأميركية موظفي الدولة إلى بدء سلسلة من الإضرابات العمالية، لافتا الى أن هذه الإضرابات ستتوج أخيرا في إضراب عام من شأنه إزاحة الرئيس مادورو عن السلطة.
وفي سياق متصل، قال غوايدو الذي نصب نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، امس، نقلا عن منظمة «أو. في. سي. إس» غير الحكومية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، إن شخصين لقيا حتفهما في أحدث تصعيد للاحتجاجات المناهضة للرئيس مادورو.
وقتلت متظاهرة تبلغ من العمر 24 عاما، في ولاية أراجوا شمالي البلاد، كما لفظت امرأة تبلغ من العمر 27 عاما، أنفاسها في المستشفى، متأثرة بإصابتها بعد إطلاق النار على رأسها أثناء الاحتجاجات التي جرت امس الاول في كاراكاس، بحسب ما ذكرته المنظمة غير الحكومية.
وحمل غوايدو القوات الحكومية التابعة للرئيس مادورو، المسؤولية عن سقوط القتيلتين.
في المقابل، دعا الرئيس نيكولاس مادورو الجيش الى «محاربة جميع الانقلابيين»، وذلك في خطاب ألقاه امس غداة تظاهرات جديدة مؤيدة لغوايدو. وقال مادورو الذي كان يتحدث محاطا بجنود، في خطاب بثته الاذاعة والتلفزيون في وقت مبكر امس «نعم، نحن في خضم المعركة، والمعنويات يجب ان تكون في اعلى مستوياتها لتجريد جميع الخونة من أسلحتهم، جميع الانقلابيين».
وتوعد الرئيس مادورو، امس الاول، المتورطين في المحاولة الانقلابية ضده بملاحقات جزائية، وأكد أمام القصر الرئاسي أنه لن يتردد في «سجن المسؤولين عن هذا الانقلاب الإجرامي» الذي دبره جون بولتون مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، على حد قوله.