وجه النائب محمد الدلال سؤالا إلى وزير التربية والتعليم العالي د.حامد العازمي قال في مقدمته: يعاني عدد من المدارس الحكومية من نقص وقصور في الدعم الإداري والعمالي واللوجيستي تسبب في خلق مشاكل إدارية وزيادة أعباء على الهيئة الإدارية والهيئة التدريسية والطلبة والعاملين من الشركات التي توفر عمالة التنظيف من الدعم الإداري للمدارس، ومن أبرز صور تلك المشاكل نقص العمالة في المدارس ومرفق مثال على مدارس تنقصها العمالة (منطقة حولي التعليمية «مدرسة سليمان بن مالك المتوسطة ـ مدرسة فاطمة عبدالملك ـ مدرسة أم كلثوم المتوسطة بنات ـ أسماء بنت يزيد الأنصارية بنات بمنطقة السلام ـ مدرسة الفضل بن عباس ـ سلمى بنت مالك بمنطقة حطين»، منطقة مبارك الكبير التعليمية «مدرسة حسناء بنت معاوية في منطقة صباح السالم - عبدالرحمن فارس الوقيان الابتدائية بنين بمنطقة صباح السالم - بدرية العتيقي الابتدائية بنات (وصل نقص العمالة فيها 100%) ـ مدرسة جون الكويت ـ ثانوية برقان»، منطقة الأحمدي التعليمية «روضة التحرير بمنطقة الرقة»، منطقة الجهراء التعليمية «مدرسة عمرة بنت رواحة الثانوية»، منطقة الفروانية التعليمية «مدرسة أميمة بنت النعمان بمنطقة الرحاب - مدرسة قيس بن عاصم الابتدائية بنين بمنطقة العارضية - ثانوية الفريعة بنت مالك - أميمة بنت ربيعة، منطقة العاصمة التعليمية «ثانوية منيرة الصباح بمنطقة جابر الأحمد») وهناك أمثلة أخرى وهذا النقص يعكس ضعف الوزارة في متابعة هذه المدارس ودعمها.
وطالب إفادته وتزويده بالتالي:
1- ما أسباب قلة أو ضعف تواجد الدعم الإداري من العاملين في النظافة والاداريين من شركات النظافة والدعم الاداري في المدارس الحكومية المذكورة أعلاه وغيرها من المدارس؟
2 ـ هل توجد شكاوى أو مطالب من المدارس في جميع المناطق التعليمية بشأن نقص العمالة العاملة من شركات الدعم والنظافة؟ وما دور الوزارة في الرد والتجاوب على تلك المطالب والشكاوى؟
3 ـ من هي الشركات الموكل إليها توفير عمالة للعمل (دعم ـ تنظيف.. إلخ) في المدارس الحكومية مع ذكر أسماء الشركات ومدة العقد وعدد العاملين في كل مدرسة من المدارس وهل يوجد تخلف في انجاز العقود المبرمة مع الشركات المتعاقد معها وما موقف الوزارة من ذلك؟
4 ـ ما استعدادات وزارة التربية للعام الدراسي القادم في ظل وجود نقص في العمالة الداعمة إداريا وفي مجال التنظيف في المدارس؟ مع تزويدي بخطط الوزارة في هذا الشأن.