مبارك الخالدي
بالعزيمة والإصرار نجح نجم الأزرق والنادي العربي حسين الموسوي في انتزاع لقب هداف دوري viva للموسم الجاري 2018-2019 ليحقق حلما طالما راوده لسنوات طويلة منذ انضمامه للنادي، ولعل احد عوامل هذا النجاح هو الوجه الآخر للاعب الذي تسبقه ابتسامته في التعامل مع زملائه اللاعبين في النادي والمنتخب فضلا عن التزامه بالتعليمات الفنية للجهازين الفني والإداري. وللموسوي ذكريات طيبة مع شهر رمضان المبارك، «الأنباء» التقته للتعرف على بعضها فكان هذا اللقاء:
شعورك وأنت تعيش أيام الشهر الكريم ونفحاتها؟
٭ شهر رمضان هو شهر الخير والبركة ونحن ننتظره كل سنة على أحر من الجمر ونسأل الله دوما ان يمد في أعمارنا لبلوغه وله عظيم الأثر على كل النواحي النفسية والاجتماعية، ففيه تستريح النفوس وتنجلي الهموم مع الإقبال على أعمال الخير.
وهل تشعر بالاختلاف في تنظيم الوقت؟
٭ إطلاقا، فسبحان الله من محاسن هذا الشهر ان المجتمع يتفاعل تلقائيا مع مواعيد الشهر الفضيل من حيث التزام الصوم في النهار وتكييف النشاط بما يتناسب وأوقات النهار وانطــلاق الحيــاة الاجتماعية والدينية طوال الليل، ففي الشهر الكريـــم تحلو السمـرات و«يمعـة الاهل» والاصدقاء.
كلاعب كيف يساهم الصوم في الحفاظ على لياقتك البدنية؟
٭ نعم بالنسبة لي شخصيا التزم ببرنامج للتخسيس خلال الشهر الكريم لأنه فعال الى درجة كبيرة، كما انني أمارس رياضة المشي والجري قبل الإفطار بخلاف مشاركاتي الودية في الدورات الرمضانية كضيف في المباريات الاستعراضية، اذ انني أتجنب اللعب فيها بشكل رسمي لخوفي من الاصابات.
وكيف تنظرون الى انتشار الدورات الرمضانية؟
٭ هي علامة فارقة للكويت السباقة في كل شيء، فالكويت من أوائل الدول التي عرفت تنظيم الدورات بشكل بسيط وتلقائي حتى انها أصبحت ظاهرة حاولت الكثير من الدول العربية تقليدها وهي بالمناسبة لها دور في توطيد العلاقات بين اللاعبين والتأكيد على مفاهيم المنافسة الشريفة، كما ان لها دورا في الحفاظ على اللياقة البدنية للاعبين.
أين تفضل تناول طعام الإفطار؟
٭ بلا شك مع الأهل والوالدة وإخواني، فهو تجمع اسري نحرص عليه طوال ايام الشهر الفضيل ولذلك نادرا ما ألبي الدعوات الخاصة للإفطار.
وما الوجبة المفضلة لديك؟
٭ مجبوس الدجاج من يد الوالدة الله يحفظها اضافة الى جميع أنواع الشوربة والعصائر.