عبدالعزيز جاسم
في حياة كل شخص هناك هدف وطموح يسعى إلى تحقيقه، وقد ينجح في ذلك، ولكن ربما تجبره الظروف على الانصراف عن هذا الهدف والالتفات إلى مجال آخر ويكتب له النجاح فيه.
ضيفنا اليوم نجم الأصفر والأزرق سابقا ونائب رئيس جهاز الكرة في القادسية نواف المطيري، كانت له رغبة وأمنية منذ الصغر رياضية ولكنها تختلف تماما عن الرياضة التي مارسها وهي كرة القدم.
سألنا المطيري: ماذا كان يود أن يكون لو لم يكن لاعبا؟ فقال انه كان يعشق لعبة الملاكمة، وكان يود أن يكون ملاكم لكثرة متابعته للعبه ومعرفة نجومها والحرص على مشاهدتهم، لكنه في المقابل لم يذهب بعيدا، فكرة القدم لها سحرها، فقد سعى إليها منذ الطفولة وحقق فيها ما أراد.
وأضاف: في المراحل السنية كنت أجيد اللعب كمهاجم ثان وليس رأس حربة، لكن عندما وصلت للفريق الأول شاركت في المركز الذي أجيده وهو خط الوسط سواء كمحور أو في الأطراف.
وأكد المطيري أن لكل شخص لحظات سعيدة في عالم كرة القدم، واهمها بالنسبة إليه اللعب للقادسية والمشاركة معه وتحقيق لقب الدوري موسم 2004-2005 على حساب الكويت بعد الفوز عليه في المربع الذهبي 3-2، مشيرا إلى أن أبرز لحظاته السعيدة أيضا انضمامه للأزرق والمشاركة في خليجي 17 بقطر.
وعن العمل الإداري الذي اتجه اليه قال انه أصعب «مليون مرة» من مزاولة الكرة كلاعب، فطوال الموسم يجب أن تعمل من أجل إعداد الفريق وعليك التعامل مع جميع اللاعبين بمسطرة واحدة لكن بطرق مختلفة، على العكس مما كنت عليه وانت لاعب فكان عليك فقط اتباع تعليمات المدرب وتطبيقها في الملعب.
وختم المطيري ذكرياته وحديثه بالقول: لرمضان جو مختلف عند جميع المسلمين وله أجواء خاصة حيث تجمع الأهل في الفطور أو بعده، مشيرا إلى أنه رياضيا يحرص على الاشتراك في أحد المعاهد الصحية ويتدرب على فترتين قبل الفطور وبعده بـ3 ساعات تقريبا.في حياة كل شخص هناك هدف وطموح يسعى إلى تحقيقه، وقد ينجح في ذلك، ولكن ربما تجبره الظروف على الانصراف عن هذا الهدف والالتفات إلى مجال آخر ويكتب له النجاح فيه.