القاهرة ـ محمد صلاح
عندما يصبح الدويتو الفني عائليا.. ويتزوج ابناء المهنة الواحدة الفن وينتقل من والى الاستديوهات وشاشة السينما.. فهي ظاهرة ليست وليدة الفترة الماضية ولكنها ممتدة منذ عشرات السنوات.. حين يولد الحب في البلاتوهات ويتوج بالزواج وتكوين اسرة ثم يتحول لشراكة فنية.. وما بين الغيرة الفنية والعاطفية والحفاظ على الاسرة.. تدور كل الزيجات بين الفنانين..لذلك جاءت قصة زواج او نجاح محمد رياض ورانيا محمود ياسين عائليا وفنيا تحت شعار «من كواليس المسرح لعش الزوجية».
منذ طفولتها تحلم رانيا ان تعمل بمجال التمثيل مثل والداها (شهيرة ومحمود ياسين).. وبعد كثير من الرفض دفع بها في فيلم من انتاجه (قشر البندق).. وانطلقت في مجال التمثيل وتقديم البرامج.. اما زوجها الفنان محمد رياض فقد قرر منذ سنوات المراهقة ان يكون نجما في مجال التمثيل.. ولكنه التحق بكلية العلوم قسم الكيمياء.. وشارك في عروض مسرحية بالجامعة حتى تخرج فقرر الالتحاق بمعهد الفنون المسرحية.. وتفرغ للفن وترك الكيمياء.. وكانت أول اعماله كانت مشاركته في الجزء الرابع من المسلسل الشهير «ليالي الحلمية» لتتوالى نجاحاته الفنية.
اما عن كواليس لقائه وارتباطه برانيا.. فقد التقيا في كواليس المسرح حين شاركا معا في مسرحية «الاخوة الاندال» مع الراحل يونس شلبي.. ونشأت بينهما حالة من التفاهم والشعور بالراحة النفسية.. وتقاربت القلوب فقرر مصارحتها بإعجابه بها.. ووجد صمتا اقرب الى الاستجابة لمشاعره.. وكان معجبا بأخلاقها العالية والتزامها وخفة ظلها ومواقفها الصريحة.. في حين لفت نظرها انه يتسم بالاخلاق الكريمة والوسامة وصفات ابن البلد الشعبي الراقي.. وتكررت جلساتهما اليومية في المسرح.. وقبل انتهاء الموسم الصيفي وايقاف عرض المسرحية فاجأها بطلب الزواج منها ورغبته في لقاء اسرتها.. فصارحت والدتها الفنانة شهيرة وتحدد موعد سريع للقاء الاسرتين وفوجئ ان والدها الفنان القدير يرحب بطلبه لأنه سمع عن التزامه وموهبته واخلاقه العالية وانه يتوقع له الوصول للنجومية.. والاغرب انه لم يغال في متطلبات عش الزوجية.. وتزوجا وانجبا من الأبناء آدم وعمر.
وعن مشاركتهما معا في عمل فني مشترك، اكد رياض انه يتمنى ذلك وانهما يبحثان عن عمل يناسبهما معا، لأنه لا يرفض العمل الجماعي أو البطولة الجماعية لأنها تعطي العمل رونقا خاصا تضفي عليه نوعا من المنافسة الشريفة.. وسبق ان التقيا في المسلسل الإذاعي «الآن نفترق»، في حين ردت رانيا: ان اي عمل فني هو الذي ينادي على من يجسد شخصيات ومن يتم ترشيحها لعمل يشارك فيه زوجها ويكون مناسبا لهما معا ولباقي الزملاء.. وان سبق ان تم ترشيحها لمسلسل وبعد قراءتها للشخصية التي تجسدها تقتنع واعتذرت رغم انها كانت سعيدة بالمسلسل لأنها ستجتمع بزوجها فيه وهو فنان مميز سيضيف لها وتضيف له فنيا.
وعن سر التفاهم والانسجام بينهما في حياتهما الزوجية، اكدت: رياض من الشخصيات التي تتسم بالهدوء والتفكير بروية وتأن ولا يفضل العصبية والضوضاء، كما انه متفاهم جدا في المنزل ويتعاون معها في رعاية ابنيهما وادارة شؤونهما.. وكثيرا ما يساعدها في اعمال المنزل، كما انه مخلص لها جدا ويحترم ذاته واسمه ومكانته.
اما الزوج فيضيف: أن زوجته هي أجمل هدية من المولى في حياته.. ويعتبرها ليست زوجته فقط ولكنها صديقته وحبيبة عمره وزميلته في العمل.. ولها دور كبير في نجاحه كفنان لأنها توفر له كل عوامل النجاح وتتركه يتفرغ لعمله الفني.. كما انها اكتسبت من اسرتها الكثير من المبادئ والتقاليد التي تدفع للتفوق.. كما انها ام ناجحة جدا لشاب بالجامعة وآخر في المرحلة الاعدادية.. ونترك لأولادنا حرية الاختيار في تحديد مستقبلهما.. وتجيد الطهي ببراعة.
الغريب ان البعض اشاع في فترة من الفترات حدوث خلافات بين الزوجين ادى للانفصال.. ثم اكتشف الجميع ان ذلك الخبر كان هو ما تدور حوله أحداث المسلسل الإذاعي «الآن نفترق»، حيث جسدا دور زوجين انفصلا بعد قصة حب.. مما جعل البعض يشيع انفصالهما.. وعلى الفور رد الزوجان بنشر صورة لهما معا في استديو الاذاعة اثناء تسجيل المسلسل.. واكتفيا بنشر تفاصيل المسلسل.
كما تعرض رياض ورانيا لحملة نقد شديدة وصلت لحد التجريح بسبب صورة نشرت لهما خلال حضورهما حفل قناة النيل للدراما.. ووجه البعض لهما اتهاما صريحا باستخدام الفوتوشوب لتعدلها حتى تجعل وجهيهما أصغر عمرا.. مما دفع رانيا للرد على منتقديها بقوة.. ورد محبو رانيا وطالبوها بعدم الالتفاف لهذه العبارات الجارحة في حقها هي وزوجها محمد رياض.