ناصر العنزي
يقول مدير منتخبنا الوطني في دورة الخليج الرابعة التي أقيمت في قطر عام 1976 عبدالعزيز المخلد انه سأل المدرب البرازيلي المعروف ماريو زاجالو عما سيفعله غدا في المباراة النهائية الفاصلة أمام العراق فقال: «سأنصب لهم فخا في المباراة، أعرف أنهم سينشغلون بتحركات جاسم وفيصل وسأدخل عليهم عبدالعزيز العنبري وسيكون مفاجأة للمدرب الخصم وسيفكك دفاعهم».
وصدق زاغالو في قوله وأدخل العنبري المعروف بسرعته والقدرة على التهديف وسجل 3 أهداف وانتهت المواجهة بنتيجة 4-2 للأزرق وحقق الكأس للمرة الرابعة على التوالي بعدما تخطى المنتخب العراقي المتخم بالنجوم، وانسل العنبري من بين المدافعين العراقيين وسجل هدفين في الشوط الأول ثم أنهى آمال المنتخب العراقي في إدراك التعادل بعدما وصلت النتيجة إلى 3-2 وسجل الهدف الرابع في الوقت بدل من الضائع في الشوط الثاني في مشهد مازال في ذاكرة الجماهير منطلقا بأقصى سرعة من منتصف الملعب والمدافع العراقي يلاحقه بلا جدوى.
وأطلق المعلق الرياضي خالد الحربان والذي عاصر انتصارات الكرة الكويتية آنذاك الكثير من الألقاب على النجوم واختار للعنبري لقب «المخلص» فالكرة التي تقع تحت قدمه غالبا يكون مصيرها في الشباك، وله أهداف كثيرة وجميلة مع ناديه الكويت والمنتخب الوطني في زوايا صعبة ومن خارج منطقة الجزاء، وقاد العنبري فريقه الكويت إلى تحقيق العديد من البطولات وكان بالفعل نجما كبيرا واعتزل الكرة في يناير عام 1988 في مباراة جماهيرية جمعت فريق الكويت مع منتخب القادسية والعربي بمشاركة نجوم خليجيين وعرب.