إعداد: باهي أحمد
زاوية رمضانية تعدها «الأنباء» مع مسؤولي الشركات وأصحاب القرار بالاقتصاد الكويتي يتحدثون فيها عن تجاربهم الخاصة بعالم الاقتصاد، ويشاركون القراء العبر والدروس منهاتجربتي
ان من أكثر التجارب التي سعدت بها كثيرا خلال مسيرتي المهنية هي التأثير في الشباب وتشجيعهم نحو العمل الحر، والمساهمة في المشاريع ذات البعد الاقتصادي، وهناك العديد من المشاريع الناجحة جدا حيث استطعت تغيير قناعات 1500 موظف حكومي نحو تركهم لوظائفهم والاتجاه للعمل الحر.
ولا شك في أن تلك الأمور كانت بسبب شغف لدي في تغيير تلك الأفكار مما يعد انجازا غير مسبوق وتأكيدا لمقولة «حين تعمل ما تحب تنتج وحين تعمل ما تعشق تبدع».
كما أن عملي في جهاز إعادة الهيكلة في السابق جعل اهتمامي ينصب حول مساعدة الشباب للبدء في المشاريع ووضع كل من له فكرة في موضعها وساهم هذا في ترقيتي بالعمل وتحولي إلى الصندوق الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة حيث تدرجت في الترتيب الوظيفي إلى أن وصلت لمنصب نائب المدير العام لقطاع خدمات ريادة الأعمال بالصندوق الوطني لتنمية ورعاية المشروعات الصغيرة وهي جميعها ظروف مكانية ساهمت في بلورة العمل.
انني من الأشخاص الذين يدعون دائما إلى أخذ المخاطرة وخوض تجربة جديدة، ولكن المخاطرة يجب أن تكون مدروسة وأن تكون الخطوات المقبل عليها المبادر ذات دراسة وتحليل وتقييم جيد وأن لا يتردد حيث ان التردد يعد عقبة في طريق النجاح.
وأنصح المستثمرين بأن يستثمروا في المشاريع الصغيرة أو متناهية الصغر والاستثمار المتعارف كالعقار والذهب وغيرهما خاصة أن تلك المشاريع تحقق عائدا يتراوح بين 15 ر 20%.
وفي الختام أود أن أشارك القراء تلك المقولة «إذا هممت فبادر وإذا عزمت فثابر، واعلم أنه لا يدرك المفاخر من رضي بالصف الآخر».
فارس العنزي نائب المدير العام لقطاع خدمات ريادة الأعمال في الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة