عبدالله قنيص ـ محمد الدشيش
وجه وكيل نيابة الأحمدي بإحالة جثة شخص مجهول الهوية الى الطب الشرعي للوقوف على هويته وأسباب وملابسات الوفاة، فيما أكد مصدر امني ان تحلل الجثة أعاق معرفة ما اذا كانت هناك طعنات او آثار خنق او ما شابه، الا ان هناك ترجيحات كبيرة بأن تكون الوفاة جنائية، خاصة ان المنطقة التي وجدت فيها الجثة بها زراعات ويصعب معها تصور ان يكون قد ذهب اليها شخص ما في ظروف طبيعية. واستنادا الى مصدر امني، فإن شابين كويتيين أبلغا عمليات الداخلية صباح امس انهما لدى قيامهما بممارسة رياضة المشي بعد السحور بنحو ساعتين في منطقة ام الهيمان رصدا قدما بارزة من الأرض بالقرب من اشجار فاستطلعا الأمر واذا بهما يفاجآن بوجود جثة.
وقال المصدر: على الفور انتقل عدد من رجال الأمن والمباحث والأدلة الجنائية، حيث تبين لهم ان الجثة لشخص بزي وطني ويرتدي دشداشة «مخصرة»، كما تبين ان الجثة مر عليها وقت ولكن ليس بكثير، اي ان الوفاة مر عليها على الأقل نحو أسبوع.
وأشار المصدر الى ان الإدارة العامة للأدلة الجنائية لديها من الإمكانيات ما يمكنها من تحديد هوية الجثة من خلال البصمة التعريفية، لافتا الى ان عدم الاستدلال محصور في ان الشخص المتوفى ما دون السن القانونية او لا يكون له وجود في قاعدة بيانات الكويت. وفي وقت لاحق، كشف مصدر في «الادلة الجنائية» ان الجثة لم يرصد عليها آثار طعنات او خنق وهو ما يرجح ان تكون الوفاة بسبب التعاطي، وأنها حدثت على الأرجح قبل ٣ أيام.