حيّت الصحف الإنجليزية امس لاعبي ليفربول ومدربهم الألماني يورغن كلوب بعد مباراتهم «الخيالية».
ولقيت الاحتفالات الصاخبة على ملعب أنفيلد صداها في الصحف الإنجليزية، اذ كتبت «ذا غارديان»، «لا تعدلوا الواقع. هذا حدث فعلا. كانت هناك مباريات مجيدة وغير متوقعة في تاريخ ليفربول الأوروبي، بما فيها ذروة العودة في اسطنبول»، في إشارة الى تتويج ليفربول بلقبه القاري الأخير عام 2005، عندما قلب تأخره أمام ميلان الإيطالي 0-3 في المباراة النهائية، الى تعادل ثم فوز بركلات الترجيح.
واعتبرت صحيفة «ذا تلغراف» أن نجاح ليفربول سيدون في سجلات التاريخ. وتابعت في إشارة الى سعي ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ 1990 «لا يفعل أي فريق ذلك في مباراة الإياب من الدور نصف النهائي لدوري الأبطال، دون أن يتساءل ما اذا كانت يد القدر لا تبشر لهم بطريق بديل للمجد الذي يطاردونه طوال الموسم».
ورأت صحيفة «إندبندنت» أن ليفربول قدم ليلة خيالية. وتابعت «عندما يسدل الستار على هذا الموسم، ولسنوات عدة مقبلة، سيرتبط مشجعو ليفربول بإيمانهم وعدم تصديقهم (لما جرى) هذه الليلة».
الصحافة الإسبانية تنتقد
«مثير للسخرية»، «فشل ذريع»، و«كارثة جديدة»... بعبارات قاسية من هذا النوع، اختارت الصحف الإسبانية وصف الخروج المذل لبرشلونة من الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
وكتبت صحيفة «سبورت» الكاتالونية على خلفية سوداء على صدر صفحتها الأولى «أكبر سخرية في التاريخ».
وألقت الصحيفة بمسؤولية الإقصاء القاري على مدرب الفريق إرنستو فالفيردي، مضيفة «كتب برشلونة الصفحة الأكثر سوداوية من خلال خروج لا يغتفر على ملعب أنفيلد في دوري الأبطال».
أما صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكاتالونية، فوصفت الخسارة بأنها «عار».
وكتبت في صفحتها الأولى «برشلونة من دون روح يتعرض لنكسة في أنفيلد».
أما صحف مدريد، فأعربت عن صدمتها أكثر من ازدرائها بالغريم التقليدي. وكتبت «آس»، «صدمة في ليفربول»، مضيفة «كارثة جديدة لبرشلونة في دوري الأبطال والثلاثية تتبخر» في إشارة لما كان يسعى اليه الفريق الكاتالوني المتوج بلقب الدوري الإسباني، لإحراز ثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري الأبطال تكرارا لانجاز عامي 2009 و2015.
أما صحيفة «ماركا»، فتحدثت عن الظروف التي كانت تصب في صالح برشلونة قبل مباراة الإياب بقولها «مع الفوز بثلاثية نظيفة ذهابا.. مع حسم الليغا.. مع سابقة روما.. مع احتضان ملعب واندا متروبوليتانو (في مدريد) النهائي.. مع خروج ريال مدريد.. مع أفضل لاعب في العالم (ميسي)» قبل ان تختتم بالقول «انه فشل تاريخي».