مع بداية شهر رمضان المبارك، شهر الخير والتواصل والرحمة، والتزاما ببنود مسؤوليته الاجتماعية تجاه كل شرائح المجتمع الكويتي، لاسيما في شهر البركة والرحمة والتواصل الداعي الى تعزيز روح الإخاء وغرس مبادئ ومفاهيم ديننا الإسلامي في وصل الأرحام وبث البهجة والسرور في النفوس.
واستهل فريق بنك وربة التطوعي أول نشاطاته خلال شهر رمضان المبارك بزيارة النزلاء في دار رعاية المسنين بقسميها الرجال والنساء التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والأطفال المرضى في المستشفى الأميري لتهنئتهم بحلول الشهر الفضيل والاطمئنان على أحوالهم.
وخلال الزيارتين، عمل فريق بنك وربة التطوعي على تهنئة المسنين والأطفال بحلول شهر رمضان، ومشاركتهم الروح الرمضانية السامية، مقدمين اليهم الهدايا التذكارية من وحي المناسبة المباركة، كما حرص الفريق على التواصل معهم وبث الأمل والسرور في أنفسهم لكي يعيشوا بركة الشهر الفضيل ومعانيه السامية.
وفي معرض تعليقه على هذه المبادرة، تحدث المدير التنفيذي للتسويق والاتصال المؤسسي في بنك وربة أيمن المطيري، قائلا: «ان بنك وربة قد انبثق من ربوع المجتمع كمؤسسة مصرفية إسلامية عريقة، تبذل كل جهد ممكن لكي تقدم الدعم لكل شرائحه بكل ما أوتيت من عزم، وخلال شهر رمضان الفضيل، تتضاعف مسؤولية البنك تجاه هذا المجتمع الذي يحرص على أن يشاركه معانيه السامية مقدما كل مؤازرة ممكنة لكي تعم الفرحة والسرور في أرجائه».
وأضاف المطيري: «وخلال الشهر المبارك، خصص بنك وربة فريقا تطوعيا من موظفيه، تكون مهمته الرئيسية في التواصل مع أركان هذا المجتمع ومشاركتهم روح الشهر وكل ما يحمله من دعوات الى التواصل والرحمة والاخوة، وقد استهل أول نشاطاته بزيارة فئات أساسية في المجتمع، تحتاج الى كل دعم ممكن لكي تتخطى واقعها الحالي بكل عزم وإيمان خلال شهر مبارك قد أنزل فيه القرآن الكريم.
ولله الحمد، لقد كان لهذه الزيارات أثر إيجابي كبير على نفوس المسنين والأطفال الذين تفاعلوا بكل حب وسعادة مع فريق البنك التطوعي الذي استطاع بث معاني الشهر الفضيل في نفوسهم بكل يسر».
وتزخر رزنامة برنامج بنك الوربة للمسؤولية الاجتماعية خلال الشهر الفضيل، بالعديد من النشاطات الإنسانية والفعاليات الرامية إلى تطبيق تعاليم الدين الإسلامي الحنيف في هذا الشهر المبارك الذي يلقي سكينة ورحمة وتواصلا في النفوس ويحث على عمل الخير والعطاء.