- التضامن والشباب «بأيديهم بقوا».. والجهراء «طاح»
إعداد وتحليل عبدالعزيز
جاسم -aziz995@
انتهى الدوري وانتهت معه كل التكهنات والتوقعات، فعلى مستوى البطل لم يتغير شيء، فالترشيحات التي كانت تصب لمصلحة الكويت تأكدت وحقق لقب الدوري للمرة الثالثة على التوالي والخامسة عشرة في تاريخه وبفارق مريح عن أقرب منافسيه، بعد أن تغلب على السالمية الثالث 4-1 في الجولة الـ 18 والأخيرة من عمر المسابقة، وسقط مطارده القادسية أمام الشباب بهدف دون رد، وهذا الفوز أبقى أبناء الأحمدي في الدوري الممتاز.
كما أنقذ التضامن نفسه بعدما تغلب على الجهراء 2-0 ليضمن البقاء ويهبط الخاسر لدوري المظاليم، فيما استعاد كاظمة المركز الرابع بفوزه على النصر 3-1، وسقط العربي في مفاجأة أمام الفحيحيل الأخير بثلاثية دون رد.
الأبيض.. خلصها كان واضحا أن الكويت يسعى لانهاء مسألة حسم اللقب مبكرا دون ان ينتظر ما ستسفر عنه مواجهة القادسية، فهاجم من البداية وسجل الهدف تلو الآخر وحقق فوزا مريحا على السالمية ليتوج موسمه بثلاثية الدوري وكأس سمو الأمير وكأس ولي العهد، ما يثبت ان الابيض يسير في الطريق الصحيح ومن الصعب ايقافه ان لم تقم الفرق الأخرى بعمل كبير وتدعيم صفوفها بمحترفين مميزين.
الأصفر.. من غير أملختم القادسية موسمه المحلي بخسارة لم تقدم او تؤخر في تغيير مركزه الثاني والذي لا يرضي طموحه، فالفريق دخل مباراة الشباب كتأدية واجب لإنهاء الموسم على الرغم من محاولاته المتكررة للفوز إلا ان فقدان الأمل ساهم بتراجع مستوى الشكل العام للفريق الذي يحتاج لوقفة كبيرة بعد خلو خزينته لهذا الموسم من اي بطولة كبرى محليا وبات قريبا من توديع بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
السماوي.. «ما عنده شي يخسره»بعد خسارة السالمية من القادسية في الجولة الماضية وفقدانه الأمل في المنافسة على اللقب وتأكيد بقائه في المركز الثالث اتضح من خلال تشكيلة المدرب ميلود حمدي أمام الكويت ان الفريق جاء لمنح بعض اللاعبين فرصة المشاركة في الدوري، فأراح نجومه واشرك بدلاءه وكأنه يوجه رسالة بأن الفريق «ما عنده شي يخسره» فالثالث ثابت.
البرتقالي.. استغل الفرصةدخل كاظمة مواجهة النصر بتشكيلة طغى عليها العنصر الشبابي في جميع المراكز ومنيت شباكه بهدف انتهى به الشوط الأول، إلا ان المدرب عبدالحميد العسعوسي تدارك الأمر في الشوط الثاني من أجل تحقيق الفوز بعدما علم بتأخر العربي بالنتيجة أمام الفحيحيل، وبالفعل نجحت تبديلاته بقلب النتيجة من تراجع بهدف الى فوز بالثلاثة.
الأخضر.. سقوط غريبهذا هو العربي منذ انطلاق الدوري لم يتغير حاله فجولة تشعر بأنه يجب أن يكون بطل الدوري وأخرى يظهر لك بشكـل مغاير وكأنه من فرق القاع، وفي مواجهـــة الفحيحيل التي خسرها بالثلاثة وفقــد معها المركز الرابع كان التمركـــز الدفاعـــي كارثياً وكـأن الفريق لأول مرة يشـــارك بهذه المجموعة من اللاعبين.
العنابي.. نهاية متعثرةكان واضحا من لاعبي النصر رغبتهم بإهداء الفوز لمدربهم ظاهر العدواني في آخر مبارياته مع الفريق إلا ان ذلك لم يحدث بعدما تراجع الأداء أمام كاظمة بشكل غريب لتكون النهاية متعثرة كما هو حال الفريق قي المباريات الأخيرة ليخسر في اللحظات الأخيرة.
التضامن.. لا للمفاجآتلم يترك التضامن مجالا للحظ أو الهدايا من فرق أخرى بل أدرك أن حسم بقائه ضمن دوري الأضواء يجب أن يكون بأقدام لاعبيه من خلال الفوز على الجهراء، وبالفعل نجح أبناء الفروانية بتحقيق المعادلة الصعبة من خلال التركيز والقتال وتسجيل هدف مبكر، وظهر بشكل منظم في الشوط الثاني صعب من خلاله مهمة المنافس في تحقيق التعادل بل تمكن من تسجيل الهدف الثاني.
الشباب.. لا للمستحيلحقق الشباب المعادلة الصعبة وخطف بطاقة البقاء ضمن الدوري الممتاز بيده دون ان يلتفت لباقي نتائج الفرق ولم تأتي البطاقة بسهولة بل جاءت أمام وصيف الدوري القادسية الذي من الصعب التعادل معه وليس هزيمته، لذلك شاهدنا جلدا ومثابرة من أبناء الأحمدي ومدربهم خالد الزنكي طوال المباراة حتى تمكن من «لدغ» المنافس بهدف يعتبر الأغلى في الموسم الحالي.
الجهراء.. ضاع التعببعد مجهود جبار وكبير من الجهاز الإداري والجهاز الفني بقيادة المدرب أحمد عبدالكريم واللاعبين في الفترة السابقة للنجاة من الغرق، الا انه عند الاقتراب من الوصول لبر الأمان ضاع كل ذلك بعدما سقطوا على ارضهم في اهم جولة بالدوري لتسقط معهم جميع احلامهم بالبقاء في دوري الأضواء، وفي مباراة التضامن افتقد الفريق للحظات التركيز في الدفاع والهجوم ليستقبلوا هدفين لكنها لحظات لا تنسى ساهمت بالهبوط لدوري الدرجة الأولى.
الفحيحيل.. صحوة متأخرةما أظهره الفحيحيل في مباراة العربي من مستوى وتألق لمعظم لاعبيه يضع علامات استفهام على أدائهم السابق والذي جعلهم ضمن فرق الدرجة الأولى، فالتنظيم الدفاعي وتماسك الوسط وتألق الهجوم جاء متأخرا بعد «خراب مالطا».
في المرمى
٭ لم تشهد الجولة أي حالة طرد رغم قوة المنافسة في بعض المباريات.
٭ يعتبر هجوم الكويت هو الأقوى برصيد 52 هدفا وكذلك دفاعه باستقباله لـ 14 هدفا.
٭ 3 فرق لم تسجل في هذه الجولة القادسية والجهراء والعربي.
٭ هجوم النصر والجهراء هو الأضعف بـ 16 هدفا، فيما يعتبر دفاع الفحيحيل هو الأكثر استقبالا للأهداف.
٭ أكثر الفرق تحقيقا للتعادل هما كاظمة والفحيحيل بواقع 7 مباريات.
٭ الأبيض حقق 143 انتصارا وهو الرقم الأعلى في الدوري، بينما يعتبر الجهراء الأكثر تعرضا للهزائم بواقع 11 مباراة.