عبدالعزيز جاسم
في حياة كل شخص هناك هدف وطموح يسعى إلى تحقيقه، وقد ينجح في ذلك، ولكن ربما تجبره الظروف على الانصراف عن هذا الهدف والالتفات الى مجال آخر ويكتب له النجاح فيه.
نجمنا اليوم لاعب الأزرق والعربي والنصر سابقا طلال نايف كان له طموحان مشتركان في حياته حقق واحدا والآخر لم يتمكن من الوصول إليه. سألنا طلال ان لم يكن لاعبا فماذا كان يفضل أن يكون؟ فقال: منذ الصغر كنت أحلم أن أصبح طبيبا لكن كرة القدم أبعدتني عن طموحي والدراسة بشكل عام، بل انني ندمت لدخول عالم كرة القدم وعدم تخصصي في المجال الذي رغبت فيه لأنني لم أستفد ماديا من الكرة مقارنة بدول الجوار، والأمر الوحيد الذي خرجت به من عالم الكرة هو حب الجماهير، مشيرا إلى أن انضمامه للمنتخب وانتقاله العربي من أجمل اللحظات الكروية في حياته.
وأوضح نايف أنه منذ أن لعب كرة القدم كان يطمح للانضمام للأزرق حيث كان دائما يقول لشقيقه الأكبر مشعل والذي كان يمثل منتخبنا وقتها «إنني عندما أكبر سأصبح لاعبا للأزرق» وبالفعل حققت ما سعيت إليه.
وعما اذا كان قام بتغيير مركزه في الملعب، أكد نايف أنه لا يجيد اللعب في غير مركزه وسبق أن طلب منه مدرب العربي بوريس بونياك تغيير مركزه من محور ارتكاز إلى صانع لعب ولكنه رفض لكبر سنه وعدم قدرته في ذلك الوقت على القيام بواجبين، فأجلسني على دكة البدلاء، مشيرا إلى أن ذلك الأمر لا يعتبر ضعفا منه، فاللاعب يجب أن يعرف إمكانياته ومتى وأين يستطيع ان يفيد الفريق وإذا كان هناك لاعب غيره قادر على القيام بدور صناعة اللعب، ولذلك اقتنع بونياك في نهاية المطاف وأعادني لمركزي الأساسي.
وختم طلال حديثه بالقول ان هناك لحظات جميلة في رمضان من بينها اللعب في الدورات الرمضانية والتي زاملــت فيهــا بالنادي أو في الملاعـــب الخارجيـــة أحد ابرز اللاعبين وهـــو أحمــد باقــري والـــذي لم تخدمـــه الظروف لمواصلــة مشــــواره الكروي بعد ان كـــان لاعبـــا مميـــزا في مركزه بخط الدفاع.