ناصر العنزي
التقى القادسية والعربي في نهائيين مثيرين في شهر رمضان المبارك على كأس سمو الأمير ويعتبران الأجمل والأكثر إثارة في تاريخ المسابقة الغالية، وفاز الأصفر في واحدة والأخضر في الأخرى، واجتمع الفريقان في المباراة النهائية على كأس سمو الأمير في رمضان عام 1989 في مواجهة جماهيرية على ستاد الصداقة والسلام وفاز القادسية 2-1 وكان يدرب القادسية حينها البرازيلي المعروف فيليب سكولاري الذي حقق مع البرازيل كأس العالم 2002 فيما يدرب العربي الإنجليزي آرمستورنغ.
وسجل الأصفر أولا عن طريق اللاعب والمدرب الحالي محمد ابراهيم ثم سجل الأخضر هدف التعادل في الشوط الثاني بواسطة عبدالله منصور، وبينما كانت الجماهير العرباوية تحتفل بالهدف جاءهم الرد سريعا بهدف لاعب الوسط سالم ميرزا واحتفلت الجماهير القدساوية بالكأس.
وفي نهائي رمضان عام 1992 التقى القادسية والعربي على نفس الملعب الصداقة والسلام، وكان الفوز هذه المرة من نصيب الأخضر بركلات الترجيح بعد ان انتهت المباراة بالتعادل 1-1 وسجل الهدفين محمد جاسم وفاضل مطر، وفي الركلات الترجيحية تألق الحارس العرباوي سمير سعيد رحمه الله وصد ثلاث ركلات من محمد مبارك ومحمد جاسم ومحمد بنيان وقاد فريقه للفوز بالكأس وكانت بالفعل واحدة من أجمل المباريات النهائية في شهر رمضان.