Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من جمادى الأولى 1448 - 31 أكتوبر 2026 - العدد: 17833
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • فقد الجنسية من 18 شخصاً
  • الأمير عزى ملك إسبانيا بضحايا حادث تصادم قطارين في مقاطعة طليطلة
  • وزير الإسكان تابع ميدانياً مستجدات تنفيذ مشروع جنوب سعد العبدالله: الالتزام بالجدول الزمني والمعايير الفنية
  • تسريع وتيرة إنجاز المشاريع التنموية تحقيقاً للتوجيهات السامية
  • السفير البريطاني: الكويت قادرة على حماية نفسها ودور بريطانيا دعم قدراتها الدفاعية
  • رئيس الوزراء يتابع جهود إنجاز عدد من المشاريع التنموية المختلفة
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • فنون
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

قراءة نقدية وصفية وتحليلية لأبرز الأعمال الدرامية الرمضانية (٢)

«إفراج مشروط».. فنّ وسط الهلاوس!

14 مايو 2019
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
د.فارس
البنات الأربع يحققن مع سامي
دعيج المصلاح وابنه إبراهيم

محمد بسام الحسيني

«إفراج مشروط» مسلسل بوليسي يلامس حدود «الرعب» في العديد من مشاهده، ويشكل تجربة للون جديد نسبيا بالنسبة الى الدراما التلفزيونية الخليجية.

يتطلب نجاح هذا النوع من المسلسلات عناصر كثيرة أهمها رفد القصة بمغامرات ومعلومات خفية، وخلق خطوط متشابكة فيها خطر وتهديد وغموض محير، وتوجيه «مضلِّل» نحو هوية الجاني، وموسيقى تصويرية خاصة للتأثير الدرامي وتزخيم الأجواء... بما يحبس أنفاس المشاهدين. وبالتزامن مع ذلك تقع على المخرج مسؤولية مواكبة النص بالمؤثرات وبتحريكات واستخدامات خاصة للعدسات والزوايا، وتحكم في الإضاءة وموسيقى تساهم في بث الإثارة والرعب، وتكثيف أدوات التشويق والمفاجأة للإبقاء على حالة توتر عالٍ شبيه بما يدور في روايات الكاتبة العظيمة أغاثا كريستي وأفلام المخرج الفريد هيتشكوك، وكذلك الكتّاب والمخرجون النجوم الذين لحقوهما في هذا الميدان.

لذا فإن الكاتب عبدالمحسن الروضان والمخرج عيسى ذياب يتصديان لمهمة صعبة وهي إقناع المشاهد في ظل محدودية الإمكانات الإنتاجية والتقنية. وقد أقدما على تنفيذ العمل بالشكل الذي نشاهده، والذي يبدو مشوقا وجميلا أحيانا، لاسيما في الجانب الخاص بمغامرة الفتيات الأربع والصعوبات التي تواجههن، وفقيرا في مواقع أخرى مثل قصص العودة بالذاكرة إلى الماضي إلى الشق الإنساني.. الواقعي منه، حيث نرى مشاهد أقرب للأعمال التجارية منها للفنية.

القصة والأحداث

محور القصة 4 فتيات نشأن في دار أيتام وهن: ملاك (هبة الدري)، مريم (فرح الصراف)، ميساء (زينب غازي)، ومرام (شهد الياسين). الدار أنشأها رجل الأعمال ابراهيم (خالد أمين) المحاط بمساعديه سامي (أحمد إيراج) ويعقوب (عبدالمحسن القفاص)، وكلف عالية (هدى الخطيب) بإدارته.

مع وقوع الغزو تنقل عالية الفتيات الأربع ليسكنَّ معها، ويتضح لنا أن مبررات اختيارهن ليست عشوائية، وإنما مرتبطة بقصة حياة إبراهيم وعلاقاته وتمتد آثارها للحاضر، حيث يواجهن مصيرا مشتركا.

ملاك ترتبط بالدكتور فارس (محمد العلوي) ونشاهدها برفقته في بداية المسلسل كما تربطها علاقة مع مهندس مصري أمجد (مصطفى محمود) رغم تذمر والدته. تدرك الفتيات ان ثمة سرا تخفيه عنهن عالية، فيوثقنها على كرسي مع تهديدها وتركها من دون ماء أو غذاء لتعترف بما تخفيه عنهن.

تعرف الشرطة بالموضوع فتلقي القبض عليهن لتبدأ التحقيقات التي يقودها المحقق عامر (عبدالله الزيد)، وبالتزامن مع التحقيقات يقتلُ شخص غامض عالية في المستشفى ليزيد من حالة الغموض والحيرة. عند نقل الفتيات من المخفر، حيث أجريت التحقيقات معهن إلى النيابة تتعرض سيارتهن لانقلاب فتتمكنَّ من الهروب بعدما اتصلت ملاك بأمجد وطلبت منه إحضار سيارته.

من خلال الـ «فلاش باك» نستعيد الظروف التي أحاطت بحياة الفتيات، فنستعيد قصص اهاليهن الموتى منهم ومن تبقوا على قيد الحياة وعادوا ليظهروا من جديد ومنهم يعقوب - مساعد إبراهيم- وفيصل العميري (والد ملاك).

ومع تطور الأحداث ونقل عالية إلى المستشفى نكتشف أن فارس على معرفة بها ليزيد الشك وتشابك الخيوط. وعندما تفارق الحياة تظن الفتيات ان موتها يدفن السر الذي تحمله معها، لكن يتبين لهن ان السر محفوظ في كتاب تركه ابراهيم في سرداب منزله، فتبدأ المغامرة والسباق إلى هذا الكتاب مع مساعده سامي الذي يعود للظهور فتلقي الفتيات القبض عليه. ومن خلال تصفح الكتاب تبدأ الأسرار بالتكشف تباعا في أجواء من الإثارة. لكن سامي يحذر الفتيات من أن الكتاب جاء من الهند وفيه قوة شريرة ويخبرهم كيف وصل ليد إبراهيم وتسبب بالكوارث!

ويسجل المسلسل حضورا للفنان القدير سعد الفرج بشخصية دعيج المصلاح الذي يفتتحه بجملة مؤثرة: «كل لعبة ينقال لها بس.. الا لعبة الوهم ان دشيت فيها ما تطلع منها إلا بافراج مشروط». والمصلاح رجل قوي يتقرب من علية المجتمع يعارض هو وزوجته زواج ابنه إبراهيم من عذاري ابنة خزنة الخياطة ووالدة ملاك فيتزوجها إبراهيم بالسر وهي إحدى قصص الماضي التي تعطينا فكرة عما كان يدور وما هو مدون في الكتاب، وتشكّل خطوة على طريق إكمال حلّ لغز أصل الفتيات.

السيناريو

أولا، على مستوى فكرة العمل لابد أن نلفت الى نقطتين جيدتين في القصة إحداهما تطرقها لمصير مجموعة أطفال أيتام في حالة حرب كالتي واجهتها الكويت والأبعاد الإنسانية لهذا الموضوع، والأخرى هي إعطاء المسلسل بعدا تاريخيا خاصا من خلال مزامنة أحداثه مع أحداث مهمة شهدتها البلاد في نهاية الثمانينيات كخطف الطائرات ومن ثم الغزو وتأثيره على الأسر والمجتمع، وأخرى عايشتها مصر كأحداث 25 يناير 2011 بعد بداية الربيع العربي.

ثانيا، على مستوى المحتوى البوليسي للنص وعناصر الرعب يبدو واضحا ان مهمة الكاتب لم تكن سهلة بسبب التنقل المكثف للشخصيات بين الماضي والحاضر، وتكرار استخدام الاسترجاع ما يضعف عادة الترابط بين الوقائع، فتتحول الإثارة لدى المشاهد الى ارتباك وفقدان القدرة على ضبط إيقاع الأحداث في ذاكرته.

رغم ذلك يحاول الروضان أن يقدم سيناريو متماسكا ليقلل هذا الارتباك الى حدوده الدنيا عبر إثرائه بالمؤشرات الدالة التي تسهل على المشاهد الإحاطة بما يدور، ونجح للأمانة في خلق جو من الإثارة الحقيقية ومساعدة المشاهد على الإلمام بتفاصيل ما يجري، ولكن تبقى هناك ملاحظات عديدة على النص أبرزها لجوؤه الى رمز مستَهلك في هذا النوع من القصص وهو الكتاب، ما جعل بعض المشاهدين والنقاد يعتبرون أن القصة مقتبسة من أعمال أخرى، الأمر الذي كان بالإمكان تفاديه بسهولة عبر اختيار أي وسيلة رمزية أخرى.

ويلاحظ أيضاً أن الحوارات في العمل متفاوتة، وفي بعض مشاهد الـ«فلاش باك» تسودها النمطية والتكرار أحيانا. كما يبدو الفرق واضحا بين العناية بمضمون القصة البوليسية من جهة، وقلة الاهتمام بتفاصيل القصص الإنسانية الأخرى الموازية لها.

الإخراج

يبذل المخرج عيسى ذياب - مسلحا بثقافة واضحة في هذا المجال - جهدا في خلق البيئة المناسبة للإثارة والرعب، حيث صُوّرت غالبية أحداث القصة الأساسية في أماكن مهجورة وسراديب معتمة تسودها الهلاوس والأخيلة والظلال، وفي المخفر والمستشفى وعموم الأماكن المرتبطة بعالم الجريمة. كما تلاحق الكاميرا الشخصيات بعين خاصة تجعلها أكثر هذيانية وانفعالا وتأثرا وإفزاعا في المواقف الحساسة واللحظات الحرجة.

يسجل على أجواء التحقيقات أنها أقرب للصورة النمطية الغربية من الحالة العربية، حيث تعيدنا حركات المحققين وحتى طريقة جلوسهم للصور النمطية في الأفلام الهوليوودية. كما أن بعض مشاهد الخطف تتسم بالبساطة المفرطة. ومثل ما يؤخذ على النص، يؤخذ على الإخراج العناية بالمشاهد المتعلقة بمسار أحداث مغامرة الفتيات أكثر من غيرها كمشاهد الـ«فلاش باك» التي جاءت أقل نوعية واكثر فقرا في التنفيذ والديكور والإنتاج.

ورغم كل الملاحظات على العمل التي تمتد أيضا إلى الماكياج وأحيانا الموسيقى التصويرية المتفاوتة في تأثيرها لابد من التنويه إلى أن عيسى ذياب مخرج عصري تجديدي يبث حيوية ودماء جديدة في هذا المجال. وكما في مسلسل «روتين» العام الماضي يشارك ذياب في الظهور كممثل في عمله.

التمثيل

تمثيليا، يفرض الفنان القدير سعد الفرج حضوره بطريقة أدائه المميزة وهيبته التي تشكل إضافة مهمة للعمل، كما تسجل الفنانة هدى الخطيب ظهورا مميزا بدور جريء، إضافة إلى التألق الواضح للممثل محمد العلوي الذي يتقمص شخصية مناسبة بـ «لوك» جذاب وأداء متزن تلقائي ومقنع ودور بطولة مستحق.

أما النجم خالد أمين فليس في أفضل حالاته ولا يقدّم جديدا في العمل بل مجرد ظهور روتيني مع ماكياج تقليدي غير موفق، وكذلك عبدالمحسن القفاص الذي يظهر بماكياج سيئ عند تقدمه في السن، أما أحمد إيراج فلم يقدم التفاعل المطلوب خلال مغامرة احتجازه «غير المقنع في الشكل» من قِبل الفتيات.. ومشاهد تملقه لسيده إبراهيم في بداية المسلسل كانت تقليدية جدا.

أما الرباعي هبة الدري (الفائزة بشعلة «الأنباء» العام الماضي) وفرح الصراف وزينب غازي وشهد الياسين، فيشكلن مجموعة أنثوية لكن بروح عصابية تضفي رونقا جميلا وهي تجربة جديدة من حيث لون العمل، وتمثل إضافة وتجربة جديدة في مسيرة كل منهن.

في النهاية يبقى هذا النوع من الأعمال أقرب للنجاح في حالة الفيلم منها في المسلسل للأسباب التي سبق وأشرنا إليها ومنها ذاكرة المشاهد، لكن يحسب لفريق «إفراج مشروط» تقديمهم عملا بلون جديد وبصمة مختلفة هذا الموسم تستحق النظر إليها من زوايا غير تقليدية وتضيف رونقا للمنافسة الدرامية في رمضان.

اقرا ايضا

«شعلة الأنباء».. تتوهج

«الديرفة».. أرجوحة مشاعر إنسانية المجتمع يصفق لنورية «الطقاقة» وينبذ مهنتها!

مواضيع ذات صلة

رهف عبدالله: التمثيل لا يتوقف على الشكل

  • 5/14/2019

ريتا حايك متريثة.. وتنتظر فيلميها

  • 5/14/2019

سميرة سعيد تتعرض لهجوم عنيف

  • 5/14/2019

كارول سماحة: لم أحزن بسبب النقد

  • 5/14/2019

علي الريس .. «شخصية نجوم الفن والإعلام 4»

  • 5/14/2019

بدور يوسف: سعيدة بنجاح «الديرفة»

  • 5/14/2019

الكاتبة هبة مشاري حمادة لـ «الأنباء»: قِصَر حلقات «دفعة القاهرة» مع عمق المضمون «أشوفه منصف».. والحلقات القادمة أطول

  • 5/14/2019
BBC header category

"ستار تريك": وفاة النجم الأسطوري باتريك ستيوارت عن 86 عاماً

فلافيو بولسونارو يصل الولايات المتحدة، ويقول إنه "غادر من أجل البرازيل"

"مخضبون بالدماء، مذهولون، وغاضبون": هكذا تحولت رحلة ركاب عبر القطار إلى كارثة في إسبانيا

هجوم الكرك: كيف تواجه العائلات ألم الفقد وأسئلة العدالة؟

"لا خصوصية ولا سلام: هكذا تبدو الحياة بعد مرور عام على وقف إطلاق النار في غزة" - مقال في الغارديان

اقرأ المزيد

إصدار خاص
  • ملحق الانباء الاقتصادي
    ملحق الانباء الاقتصادي
1 من 2
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • استنفار حكومي.. أمطار غزيرة وسيول تودي بحياة 5 أشخاص وتغلق طرقات وتدمر جسوراً بعدد من المحافظات السورية
    • الجمعة2026/10/30
    تصادم على «المطلاع» يتطور إلى اعتداء بـ «ساطور»
    • الجمعة2026/10/30
    طعنتان على جثة آسيوي في ساحة ترابية بـ«المهبولة»
    • الجمعة2026/10/30
    فقد الجنسية من 18 شخصاً
    • الجمعة2026/10/30
    «سنتكوم» تنفي مزاعم إيرانية باصطدام سفن تجارية بألغام أثناء عبورها مضيق هرمز
    • الجمعة2026/10/30
  • برايمارك تحتفل بمرور عام على توسعها في الشرق الأوسط بالشراكة مع مجموعة الشايع
    • الجمعة2026/10/30
    «الأرصاد» تُحذر: أمطار رعدية وانخفاض في الرؤية على بعض المناطق
    • الجمعة2026/10/30
    «أغنيتين في أغنية».. حين يصبح الطرب حاصل ضرب في اثنين!
    • الجمعة2026/10/30
    «عرس الجن» أول مسرحية بـ«الدسمة»
    • الجمعة2026/10/30
    مركبة تصدم دورية وتهرب
    • الجمعة2026/10/30
من
BBC Header Image
  • "ستار تريك": وفاة النجم الأسطوري باتريك ستيوارت عن 86 عاماً
    فلافيو بولسونارو يصل الولايات المتحدة، ويقول إنه "غادر من أجل البرازيل"
    "مخضبون بالدماء، مذهولون، وغاضبون": هكذا تحولت رحلة ركاب عبر القطار إلى كارثة في إسبانيا
  • هجوم الكرك: كيف تواجه العائلات ألم الفقد وأسئلة العدالة؟
    "لا خصوصية ولا سلام: هكذا تبدو الحياة بعد مرور عام على وقف إطلاق النار في غزة" - مقال في الغارديان
    ارتفاع عدد ضحايا حادث التصادم بين قطارين في إسبانيا إلى 64 قتيلاً
  • في قرية "النور للمكفوفين بسوريا"... كيف يرى فاقدو البصر بالذكاء الاصطناعي؟
    هل تؤدي نتائج الانتخابات إلى تغيير حقيقي في سياسات إسرائيل الإقليمية؟
    معبر نصيب بين سوريا والأردن: لماذا أُغلق وما أهميته؟
    السلطات الأردنية تقول إن منفذي الهجوم على كنيسة الكرك من عائلة واحدة
    مبابي يحسم الكلاسيكو لريال مدريد بهدفين ويحرم برشلونة من رقم قياسي جديد
    "من الواضح أننا خسرنا هذه الانتخابات" رئيس صربيا السابق يقر بالهزيمة أمام حركة الاحتجاجات الطلابية
    الضفة الغربية: كيف يؤثر التصعيد الجاري في حياة الفلسطينيين؟
    هجمات إسرائيلية تقتل سبعة في غزة رغم وقف إطلاق النار
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026