ألمحت الحكومة السورية إلى إمكانية تأجير مطار دمشق الدولي لروسيا.
وقال مدير المطار «نضال محمد» ان الشركة التي ستحصل على عقد «استثمار» المطار روسية، وأكد انها تعهدت بتجديد المطار وبناء صالة الركاب بدلا من الحالية التي تجاوز عمرها 40 عاما.
وفي حديث مع إذاعة «المدينة إف إم» السورية قال «محمد» إن الحكومة عاجزة عن إصلاح المطار، لافتا إلى ان حالة المطار متردية على المستويين الفني والخدمي.
وقال: إن «الخدمات في المطار سيئة مثل النظافة وخدمات «تاكسي المطار»، مضيفا انه «لا يوجد ما يمنع من استثمار مبنى المطار من قبل شركة أجنبية وفق عقد محدد على نظام B.o.t».
وفي هذه الأثناء، واصل الطيران الروسي والمروحي السوري استهداف البلدات الخاضعة لاتفاق خفض التصعيد في ريفي إدلب وحماة، مع تصاعد المعارك في المنطقة.
وأغار الطيران الروسي على مدينة كفرنبل جنوبي إدلب، وأسفر عن إصابة مدنيين.
وطال القصف الروسي مركز الدفاع المدني في كفرنبل، ما أدى لخروجه عن الخدمة وإصابة مدير المركز.
كما واصل الطيران المروحي التابع للجيش السوري استهداف بلدات ريفي إدلب وحماة بالبراميل المتفجرة بشكل مكثف كلا من بلدات حزارين وكرسعا والهبيط وعابدين والقصابية وبداما والمنطار ومرج زهور بريفي إدلب وحماة، إضافة لقصف صاروخي ومدفعي على المنطقة.
وفي المقابل، استقدمت «الجبهة الوطنية للتحرير» المعارضة مقاتلين لها من ريف حلب الشمالي إلى ريف حماة لدعم الجبهات، لمواجهة الحملة العسكرية الروسية - السورية.
وقال ناشطون ان عناصر من «حركة أحرار الشام الإسلامية» وصلوا، مساء أمس الأول، إلى ريف حماة قادمين من منطقة عفرين، وبحوزتهم أسلحة ثقيلة ومتنوعة.
وقال موقع «عنب بلدي» إن «هيئة تحرير الشام» سمحت للرتل من العناصر بالوصول إلى ريف حماة، لكن «بصعوبة»، بعد إيقافه لعدة ساعات في أثناء دخوله محافظة إدلب.
في سياق آخر، أعلن القضاء الفرنسي ان امرأة في السادسة والعشرين من العمر كانت انضمت الى صفوف داعش في سورية في 2014 وأبعدت من تركيا الأسبوع الماضي، اتهمت رسميا لدى عودتها إلى فرنسا وسجنت، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها شبكة «بي أف أم تي في» التلفزيونية.
واتهمت السيدة التي أوقفت في السادس من مايو في مطار رواسي - شارل ديغول بموجب مذكرة توقيف، بـ «الانضمام الى مجموعة إرهابية إجرامية»، في إطار تحقيق قضائي فتح في أبريل 2017 ويستهدف انضمامها الى تنظيم الدولة الإسلامية، كما أوضح المصدر.
وأضافت الشبكة ان هذه المرأة المغربية - الفرنسية التي تزوجت من مقاتل تونسي توفي منذ ذلك الحين، كانت قالت إنها تريد تنفيذ عملية تفجير انتحاري وتم تسجيلها على قائمة المتطوعين لارتكاب تفجير انتحاري.
وبعدما استسلمت في أكتوبر 2018 للسلطات التركية، سجنت ثم سلمت إلى فرنسا في نهاية المطاف.