مبارك الخالدي
يحمل نجم الجيل الذهبي للكرة الكويتية والنادي العربي أحمد عسكر الكثير من الذكريات مع الشهر الفضيل كلاعب في النادي والمنتخب الوطني وكمواطن كويتي من جيل الطيبين الأوائل.. «الأنباء» التقت الخلوق عسكر وسألته عن أحواله في شهر رمضان وذكرياته فيه فكان هذا الحوار:
هل اختلف شهر رمضان في الوقت الحالي عن السابق؟
٭ بداية، أبارك للأمة العربية والإسلامية والشعب الكويتي الشهر الفضيل، والحقيقة هناك اختلاف كبير ولا أعرف ما الأسباب الحقيقية، وربما تغير رتم الحياة وتسارع الوقت السبب في ذلك.
وما مظاهر هذا الاختلاف؟
٭ في السابق كنا نشعر بقرب حلول الشهر الكريم قبل شهرين تقريبا من خلال استعدادات الأهل والجيران وحديث الناس، ولكن في العصر الحالي نفاجأ بحلول الشهر الكريم، ربما لتطور وسائل الحياة واختلاف الروتين اليومي للحياة.
وما استعداداتكم لاستقبال الضيف العزيز؟
٭ بالفعل هو ضيف عزيز ونستعد له ككل الأسر الكويتية وعاداتها في التعامل مع هذا الحدث الذي من المفترض ان يتم انتظاره كل عام لتعزيز المفاهيم الإسلامية والاجتماعية وفي مقدمتها الإقبال على خيرات الباري عز وجل ونفحاته التي تظللنا في الليل والنهار.
ما وجبتك المفضلة، وأين تحب تناول الإفطار؟
٭ الحمد لله الخير وفير وأنا من طبيعتي آكل أي شيء، فكل الموجود هو خير وبركة، لكني أحرص على عدم الإسراف في تقديم الأنواع المختلفة، وأطلب من الأهل التقشف فيما يتم تقديمه، وبالنسبة لتناول الإفطار فأنا أفضله بلا شك مع الأهل لأنه سر حلاوة الشهر الكريم.
وهل لكم موقف لا ينسى خلال مسيرتكم الرياضية؟
٭ بالتأكيد ففي العام 1980 وتحديدا نهائيات أولمبياد موسكو تصادف حلول الشهر الكريم أثناء البطولة وكان وقت الإفطار في العاشرة مساء ووقت الإمساك في الثانية فجرا ما يعني ان عدد ساعات الإفطار فقط 4 ساعات والصوم 20 ساعة، وكان من الصعب جدا عمل توازن بين الصوم والتدريبات او خوض المباريات الرسمية، ولكن أتذكر ان هناك من تحمل وأصر على الصوم ومنهم أحمد الطرابلسي والمرحوم فاروق إبراهيم ود.محمد سالم.
ما رأيكم في ظاهرة انتشار الدورات الرمضانية؟
٭ هي علامة فارقه للمجتمع الكويتي والرياضيين بالكويت، وبدأت مبكرة جدا خصوصا قبل الإفطار لنقضي بذلك أوقاتا جميلة ورائعة بين الشباب، وكنت أحرص على اللعب فيها، ولكن بعد انضمامي لفريق النادي تم منعنا كلاعبين من المشاركة فيها خوفا من الإصابات.
وهل انت مع استمرارها ام الحد منها؟
٭ بالعكس استمرارها ضروري نظرا لأنها من اهم المناسبات لاحتواء الشباب وسبيل جيد للتعارف بينهم ونشر ثقافة التسامح والألفة بين الجميع والأفضل ان تقام قبل الإفطار وليس بعده.