الرياض ـ خالد المصيبيح
في السعودية اكثر من 160 ناديا مع الأندية التي اعلن في الفترة الأخير الموافقة على تأسيسها في عدد من محافظات المملكة، وتشمل الأندية بجميع درجاتها الأربع الممتاز والأولى والثانية والثالثة، إلا انه ومع هذا العدد لا يبرز سوى عدد محدود لا يتجاوز 40 فريقا معروفا في النشاطات المحلية.
وبالعودة في ذاكرة الأندية السعودية، سنجد أن هناك فرقا اختفى ذكرها ولم يعد هناك من يتذكرها على الرغم من حملها لتاريخ جيد عبر سنوات مضت، فقد كان هناك فريق اسمه «الجبلين» من مدينة حائل ولعب في الدرجة الممتازة موسمين مختلفين وحقق نتائج جيدة، ثم توالى سقوطه من درجه إلى اخرى حتى تذكره الجميع مؤخرا بصعوده من الدرجة الثالثة إلى الثانية.
كذلك فريق «الروضة» من الجشة بالأحساء والذي لعب في الدرجة الممتازة عدة سنوات مختلفة والآن يقبع في الدرجة الثالثة بعيد تماما عن الأضواء، وأيضا فريق الكوكب الذي لعب في الدرجة الممتازة كثيرا وعلى سنوات مختلفه وكان يلعب له نجم المنتخب السعودي السابق شايع النفيسة.
وفي المدينة يعيش قطباها فريقا «أحد» و«الأنصار» بعيدين عن ذاكرة الرياضيين على الرغم من عودة «احد» الأخيرة إلى الدرجة الأولى للموسم المقبل إلا أن «أحد» والأنصار اللذين شاركا في عدد كبير من المواسم السابقة ضمن الفرق الممتازة كان لهما صولات وجولات وحاليا لم يتبقى سوى إطلال ذكريات سنوات مضت.
وليس ببعيد ان يظل نادي الرياض احد اعرق فرق العاصمة عاجزا عن العودة للدرجة الممتازة بعد بقائه في الدرجة الأولى لعدة سنوات على الرغم من كونه احد اهم أقطاب بدايات الكرة السعودية، ويسري ما يحدث للرياض حاليا على فرق الطائي والنهضة وسدوس والتي تركت بصمات لا تنسى في تاريخ الدوري السعودي عبر مباريات لاتزال عالقة في أذهان الكثيرين.