عبدالعزيز جاسم
في حياة كل شخص هدف وطموح يسعى إلى تحقيقه، وقد ينجح في ذلك، ولكن ربما تجبره الظروف على الانصراف عن هذا الهدف والالتفات إلى مجال آخر ويكتب له النجاح فيه.
نجمنا اليوم هو لاعب القادسية والسالمية والأزرق السابق محمد راشد العتيبي، الذي سألناه: ماذا تتمنى لو لم تكن لاعب كرة قدم؟ فأجاب بعفوية قائلا: كنت احب دراسة الهندسة، وبالفعل التحقت بها الا انني فصلت بسبب الغياب المتكرر والسفر والتدريب واللعب مع النادي، لذلك لم أستطع تحقيق حلم الطفولة بيد أنني في النهاية حققت أمرا آخر وهو ممارسة الهواية التي أحببتها والحمد لله نلت محبة الجمهور.
وأضاف: انني عندما مارست كرة القدم أحببت أن اكون مهاجما او جناحا ولعبت في هذين المركزين لكن دائما ما رغبت في أن ألعب في مركز وسط الملعب «الارتكاز» لبناء الهجمة من الخلف إلا أنني لم أتمكن من ذلك خصوصا مع وجود عدد من اللاعبين المميزين في تلك الفترة. وعن أسعد اللحظات في حياته الكروية، قال راشد انه مر بكثير من اللحظات السعيدة إلا أن أسعد تلك اللحظات هي الوصول مع القادسية إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2006 عندما أخرجنا فريق العين الإماراتي من الدور ربع النهائي لكننا خرجنا بعدها على يد الكرامة.
وعن الدورات الرمضانية، ذكر انها باتت جزءا لا يتجزأ من ذكريات هذا الشهر الفضيل، خصوصا أنه كان يحرص على متابعتها في فترة العصر، حيث كان ملتزما بقرارات النادي بعدم اللعب والمشاركة فيها، لذلك كان يكتفي بالمشاهدة في معظم الأحيان، مبينا أن وقت المساء إن لم يكن هناك تدريب فإنه بعد الصلاة يخرج للزيارات سواء العائلية أو الأصدقاء من خلال التواجد في «الديوانية» بشكل يومي تقريبا.