دارين العلي
أكد السفير الأسترالي لدى الكويت جوناثان غيلبرت أن بلاده لم تغير تعليمات السفر لمواطنيها للكويت أو دول مجلس التعاون، لافتا الى أنها تتابع عن كثب تطورات الأمور في المنطقة ولا تعليمات جديدة للرعايا الأستراليين.
جاء ذلك في معرض رده على أسئلة الصحافيين عما إذا كانت الخارجية الأسترالية قد أصدرت أي تحذيرات لمواطنيها بعدم الحضور للمنطقة أو مغادرتها، وذلك على هامش الغبقة التي أقامتها السفارة الأسترالية أول من أمس في فندق راديسون بلو بحضور أبناء الجالية الأسترالية وعدد كبير من خريجي الجامعات الأسترالية الكويتيين.
وعما إذا كان هناك دور تلعبه أستراليا في تهدئة الأوضاع في المنطقة، قال إن بلاده تراقب ما يحدث من توترات بقلق كبير، وهناك وجود أسترالي في المنطقة منذ سنوات عديدة خاصة في العراق هناك حوالي 400 من القوات الأسترالية لتدريب القوات العراقية ونرغب في أن تكون منطقة الخليج مستقرة على الدوام، بالإضافة الى عدد آخر من قواتنا في دولة الإمارات، لافتا إلى أن بلاده كان لها تدخلات في المنطقة لنفس هذه الأسباب عام 1991 لتحرير الكويت وفي عام 2003، ونتمنى أن نرى حلا لهذا التوتر خلال الأسابيع المقبلة.
وعن الغبقة الرمضانية، قال إنها الثانية التي تقيمها سفارتهم وركزت هذا العام على دعوة عدد كبير من الطلبة الكويتيين الدارسين في الجامعات الأسترالية بالإضافة الى الأصدقاء، لافتا الى أن هناك 800 إلى 900 طالب كويتي يتلقون تعليمهم في الجامعات الأسترالية بمختلف التخصصات ويساهمون في رسم مستقبل وطنهم عند عودتهم.
وعن عملية تصدير المواشي الأسترالية للكويت، أوضح أن هناك شحنات عديدة من الأغنام الأسترالية قد وصلت الكويت في الأشهر الماضية وخلال شهر رمضان لتلبية الاحتياج المحلي للحوم، لافتا إلى وجود عدد كبير من الأغنام الأسترالية حاليا في الأسواق الكويتية، ولكن ليست هناك شحنات خلال شهور فصل الصيف يونيو ويوليو وأغسطس كون الطلب يقل في هذه الأشهر، ولكن الكميات المتوافرة من الخراف الأسترالية تكفي لتغطية تلك الأشهر وستعاود الشحنات بعد نهاية فصل الصيف، موضحا أن الشحنات تتوقف ليس فقط للكويت ولكن لجميع دول المنطقة خلال الصيف للحفاظ على سلامة الماشية.
وعما إذا كان هناك طلب للجمال الأسترالية في منطقة الخليج قال: بالتأكيد هناك طلب كبير عليها ولدينا أعداد مهولة من الجمال ولكنها وحشية وليست مستأنسة ومن الصعب نقلها.
وأشار إلى أن هذا هو رمضان الثاني الذي يقضيه في الكويت، مبديا إعجابه بمدى دفء وكرم ضيافة الشعب الكويتي وانفتاحهم على الآخرين، حيث استطاع تكوين الكثير من الصداقات معهم خلال هذه الفترة الوجيزة، لافتا الى العادات الرمضانية التي تأقلم معها منذ وجوده خلال عام في البلاد، لافتا الى أن رمضان في أستراليا أيضا له أهمية وخصوصية كما في البلاد العربية لوجود حوالي 600 ألف مسلم ينحدرون من أصول شرق آسيوية وشمال شرق آسيا.