قال رئيس مجلس الإدارة في الشركة الوطنية الدولية القابضة عبدالوهاب الوزان إن الشركة واصلت تطبيق إستراتيجيتها السنوية خلال العام الماضي لتحقيق نتائج إيجابية على مستويات مختلفة.
وأوضح الوزان على هامش الجمعية العمومية، التي انعقدت أمس، أن الشركة نفذت بعض التخارجات التي وفرت لها سيولة ساعدتها بشكل كبير في إجراء الاستحواذات الناجحة على شركات ومجموعات مدرجة منذ العام الماضي.
وأكد حرص «الوطنية الدولية» على التوسع المدروس من خلال المساعي الجادة لاقتناص الفرص التي تتوافق مع إستراتيجيتها والمعايير الفنية المتبعة لدى الشركة، مشيرا إلى أهمية التنوع في الأصول والمنتجات المدرة للدخل لضمان الاستمرار في تحسين الأداء في الفترة المقبلة، والمحافظة على مكانتها، وتعزيز دورها سواء في السوق المحلي أو الإقليمي.
ولفت الوزان إلى أن الجمعية العمومية اعتمدت كل البنود المدرجة على جدول الأعمال، بما في ذلك تقارير مجلس الإدارة، ومراقبو الحسابات، فيما أقرت توزيع 5 فلوس نقدا لكل سهم وفقا لمواعيد وقواعد الاستحقاق التي تطبقها البورصة.
وذكر أن ما تم إنجازه من قبل «الوطنية الدولية» من بنود ضمن الخطة الإستراتيجية يعكس ثقة مجلس الإدارة في الجهاز التنفيذي، ما يؤكد مدى نجاح السياسات التي تلتزمها الشركة حاليا.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي في الشركة ممدوح الشربيني، أن «الوطنية الدولية» جاهزة لاقتناص ما يتاح من فرص مجدية تضمن لها عوائد منتظمة، لافتا إلى أن ذلك يتوقف بطبيعة الحال على أن تكون مدرة وذات قيمة للدخل التشغيلي للمجموعة.
وأضاف الشربيني أن الشركة بصدد دراسة بعض الإجراءات المهمة، منها التخارج من أي استثمار غير مدر، وإعادة توجيه السيولة نحو مشاريع تدعم وتنمي من حقوق المساهمين.
وبين أن «الوطنية الدولية» باتت تملك أصولا واستثمارات وحصصا إستراتيجية في شركات مدرجة ما يجعلها بمنزلة مظلة رئيسية لمجموعة تشهد تطورات متلاحقة، فيما أشار إلى أن هناك عدة صفقات ضمن برنامج المجموعة جار العمل على بحثه واتخاذ القرار المناسب في شأنها.
وقال الشربيني إن المركز المالي لـ «الوطنية» متين ما يزيد من معيار الثقة لدى التعامل مع الشركاء وفي كل توسع مستقبلي تقرر الدخول فيه، ما يؤهلها لاقتناص الفرص الاستثمارية وفقا لضوابط ومعطيات واضحة.
واستعرض الشربيني البيانات المالية للشركة وما شهدته من تطورات خلال العام الماضي، إذ أوضح أن «الوطنية» حققت خلال العام المنتهي في 31/12/2018 أرباحا بلغت 2.618.325 دينارا أي بنمو يبلغ 68% عن العام السابق.
وأكد ان النتائج المالية جاءت انعكاسا لإستراتيجية الشركة 2016-2020 التي تهدف في الأساس إلى تعزيز الأرباح والإيرادات التشغيلية للشركة. وأشار إلى أن السبب الرئيسي في زيادة صافي أرباح الشركة للعام الماضي مقارنة بالعام السابق يعود إلى زيادة أرباح الاستثمارات، وزيادة حصة الشركة من نتائج أعمال شركة زميلة ليبلغ 486.8 ألف دينار، مقارنة بخسائر بلغت 879.4 ألف دينار في 2017.
ولفت إلى تخارج الشركة من استثمارات مدرجة بالقيمة العادلة من خلال قائمة الدخل واستثمارات مدرجة بالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الآخر، ليبلغ صافي أرباح تلك التخارجات 1.014 مليون دينار.
وقال إن إيرادات التوزيعات المتسلمة أثناء 2018 بلغت 1.09 مليون دينار، مقارنة بـ 962.91 ألف دينار في عام 2017، وارتفع مجمل الربح من الأنشطة التشغيلية ليبلغ 1.77 دينارا، مقارنة بـ 1.72 دينارا لعام 2017.
وعن المركز المالي للشركة، أفاد بأن إجمالي موجودات الشركة بلغ 52.4 مليون دينار مقابل 43.9 مليون دينار، وبزيادة 8.43 ملايين دينار وما نسبته 19%، لافتا إلى أن السبب في ذلك يرجع إلى زيادة في القيمة العادلة لبعض الاستثمارات المتاحة للبيع، وإلى الأرباح التي حققتها الشركة لهذا العام، وأيضا لتجميع بند حصص غير مسيطرة ضمن ميزانية الشركة الأم.
وتابع أن حقوق المساهمين الخاصة بالشركة الأم نمت بنهاية العام الماضي إلى 40.3 مليون دينار، مقابل 38.6 مليون دينار للعام 2017، وبزيادة 1.6 مليون دينار بما نسبته 4.3%.
ولفت إلى أن القيمة الدفترية لسهم الشركة بعد استبعاد أسهم الخزينة بلغ بنهاية العام الماضي 201 فلس للسهم، مقابل 193 فلسا لعام 2017.