الرياض ـ خالد المصيبيح
يروي النجم الدولي السابق ولاعب نادي الاتحاد السعودي أحمد جميل موقفا غريبا حدث له عندما فوجئ ببطاقة زرقاء تبرز له أثناء احدى المباريات.
ويقول: «في 1987 أقام النادي معسكرا إعداديا في الصيف قبل انطلاقة الموسم الكروي وكان في النمسا وقد كانا هناك مباريات إعدادية مع فرق الدرجة الثانية من أجل التعود على المباريات قبل أن نخوض لقاءات كبيره مع فرق الدرجة الأولى حتى كانت اخر المباريات في المعسكر والتي كانت أمام الفريق الأبرز بالنمسا وهو رابيد فيينا وكانت مباراة قوية وحصلت على بطاقة صفراء أثناء احد الاشتراكات وكان ما حدث امرا طبيعيا الا انه في الشوط الثاني وتحديدا في منتصفه حدث لي اشتراك عنيف مع احد لاعبي الفريق النمساوي فما كان من الحكم الا ان ابرز لي بطاقة لونها أزرق فوجئت بها انا وزملائي حيث لم نكن نعرف مدلول هذا الكارت، وهنا ذكر الحكم انها بطاقة تعني الطرد من المباراة فما كان مني الا ان امتثلت لقراره وعدت للجلوس بجوار زملائي على مقاعد البدلاء فتبعني الحكم وقال لقد ابرزت اليك البطاقة الزرقاء وهي تعني الخروج من الملعب تماما وهنا عرفت أن هذا الأمر خاص بهم داخليا فقط وسط ضحكات وتعليقات زملائي الذين لايزال بعضهم يتذكر هذا الموقف الغريب».
وكان أحمد جميل قد اشتهر على مستوى الأندية السعودية طوال مشاركته سواء مع الاتحاد أو مع المنتخب السعودي باللعب العنيف المصحوب باشتراكات قوية نال معها العديد من البطاقات الملونة.