عبدالعزيز جاسم
في حياة كل شخص هدف أو طموح يسعى إلى تحقيقه، وقد ينجح في ذلك، لكن ربما تجبره الظروف على الانصراف عن هذا الهدف والالتفات إلى مجال آخر ويكتب له النجاح فيه.
ضيفنا اليوم نجم الأزرق السابق حمد العنزي الذي صال وجال في الملاعب ومثل أكثر من فريق إلا أن ارتباطه بالقادسية يعتبر الأكبر.
سألنا حمد: لو لم تكن لاعب كرة قدم، ماذا كنت تود أن تكون؟ فقال: منذ الصغر وأنا أعشق الشعر وكنت أريد أن أكون شاعرا، لكن تلك الموهبة لم أركز عليها كثيرا، والتفت إلى كرة القدم أكثر التي لم تمنعني من الاستماع والاستمتاع بالشعر حتى يومنا هذا.
وأشار العنزي إلى أنه حتى مرحلة الناشئين كان يجيد اللعب في مركز الوسط المتأخر وانضم للأزرق بعد تألقه في هذا المركز لكن تم اكتشاف موهبته في مركز رأس الحربة وواصل اللعب من دون توقف، مشيرا إلى أنه كان يرغب في اللعب كقلب دفاع، وقال مازحا «أسهل مركز كله تشتيت».
وأضاف: منذ ممارستي لكرة القدم مررت بلحظات سعيدة لكن لا شيء يضاهي الفرحة بتحقيق لقب «خليجي 20» في اليمن والذي جاء بعد فترة طويلة من ابتعاد الأزرق عن الألقاب، حيث كانت الفرحة مضاعفة بفرحة الجمهور والاستقبال وهو شيء لم نعهده، كما أن جميع الألقاب التي حققتها مع الأصفر أعتبرها لحظات سعيدة وغالية على قلبي.
وختم العنزي حديثه بالقول: لشهر رمضان نكهة خاصة وطقوس معينة لكل رياضي، فهناك من يرى المتعة في الدورات الرمضانية لكنني أحرص على التدريب في معهد صحي خلال فترة العصر، وأحرص على قراءة القرآن والصلاة وفي الليل بعد صلاة العشاء والتراويح أتواجد في «الديوانية» حتى موعد السحور، كما أحرص على صلاة الفجر في المسجد.