القاهرة - سامي عبدالفتاح
ياسر ريان.. واحد من نجوم الكرة المصرية السابقين، امتاز بسرعته الصاروخية، وعرضياته المثمرة دائما، رغم ضآلة جسمه.. ولمع نجمه خلال الثمانينيات في نادي المنصورة، وانتقل بعدها إلى الأهلي لسنوات طويلة، ومنه إلى منتخب مصر.. ومنذ سنوات اصبح من مدربي الأهلي في قطاع الناشئين، وقدم ابنه احمد ليكون نجما يكمل مسيرته في الملاعب، والذي تم إعارته هذا الموسم من الأهلي إلى نادى الجونة.
وللوالد قصة وحكاية يذكرها دائما للأصدقاء، عندما انتقل حديثا من المنصورة إلى النادي الأهلي، فكان من أصغر لاعبي الفريق، وأحدثهم خبرة.. ويقول ريان: «هذه القصة حدثت في شهر رمضان المبارك، وتعرضت فيها لخدعة كبيرة من الكابتن أنور سلامة المدير الفني للفريق في هذا الوقت، وكنا مقبلين على مباراة مهمة في الدوري في شهر رمضان، في أول موسم لي مع الفريق، وكنا نلعب في نهار رمضان وليس بعد الفطار».
وماذا حدث في هذا اليوم الرمضاني؟، يقول ياسر ريان: «طلب مني أنور سلامة ان افطر قبل المباراة، ورغم رفضي إلا انه أصر وبشدة على ذلك، نظرا لان كل لاعبي الفريق لن يصوموا وسيفطرون مثله في المباراة.. وبالفعل أفطرت في هذا اليوم، رغم حزني الشديد لأنى أريد أن آخذ فرصتي مع الفريق الذي كان يضم نخبة هائلة من النجوم، وبالفعل شاركت في المباراة التي انتهت بفوز الأهلي وقتها».
وأردف ريان: «عقب المباراة تحدثت معى زملائي اللاعبين عن سبب إفطاري قبل المباراة، وعلمت بأنني اللاعب الوحيد الذي فطر بهذا اليوم وأن كل اللاعبين كانوا صائمين، وأن أنور سلامة خدعني ولجأ لهذه الحيلة لإقناعي بالإفطار، مما جعلني لا أتحدث مع الجهاز الفني عقب المباراة لفترة طويلة».
ولا ينسى ريان أيضا لقاء القمة بين الأهلي والزمالك والذي فاز فيه الأهلي بهدفين وساهم هو بعرضية جميلة أحرز منها حسام حسن وقتها الهدف الثاني للفريق قائلا: «المباراة كانت في إحدى الليالي الرمضانية التي لن أنساها على الإطلاق».
ويؤكد نجم الاهلي السابق انه حريص بعاداته الريفية القديمة على التواجد مع عائلته الكبيرة في المنصورة معظم أيام رمضان، لأن الشهر الفضيل له سمات خاصة في ريف مصر، أهمها الحرص على أداء الفروض بشكل جماعي في كل أوقاتها وأيضا صلاة التراويح وقيام الليل، وختم القرآن الكريم، كما أستمتع بالمشاركة مع قدامى النجوم في الدورات الرمضانية التي تقام خلال الشهر الفضيل في القاهرة.