عبدالعزيز جاسم
في حياة كل شخص هناك هدف وطموح يسعى إلى تحقيقه، وقد ينجح في ذلك، ولكن ربما تجبره الظروف على الانصراف عن هذا الهدف والالتفات إلى مجال آخر ويكتب له النجاح فيه.
نجمنا اليوم يعتبر من أكثر النجوم إثارة للجدل ودائما ما يفضل أن يقول رأيه وينتقد على أن يسكت ويترك الكلام «غصة في القلب»، وردا على السؤال حول ماذا لو لم يكن لاعبا للكرة، أجاب نجم الأزرق والقادسية والتضامن السابق جمال مبارك أنه كان يتمنى ان يصبح طيارا حربيا من أجل إنقاذ الناس لأنه كان متأثرا وقتها بمشاهدة الأفلام «رامبو» وغيرها لكن ذلك لا يعني أن الكرة لم تمنحني ما أريده بل بالعكس منحتني حب الناس والشهرة، لذلك أي شخص يتحصل على تلك الأمور بالإضافة للمقابل المادي فلن يندم على دخول عالم كرة القدم في أي يوم منها.
وأشار مبارك الى أن هناك لحظات سعيدة ومحطات مهمة في حياته لا يمكن له أن ينساها من بينها تحقيقه للألقاب مع الأزرق خليجي 13 و14 وكذلك المشاركة في سيدني 2000 بعد اختياره كأحد اللاعبين الثلاثة الذين تجاوزا سن الـ 23 عاما وطبعا الانتقال للقادسية والاحتراف في قطر في أكثر من ناد.
وفي حال إن شــارك بمركز آخر، أكد مبارك ان مركز الدفاع جاء بالمصادفة فهو كان رأس حربة منذ أن لعب حتى مرحلة تحت 16 عاما عندما تعرض أحد مدافعي التضامن للطرد وكانت النتيجة تشير إلى فوزنا على السالمية 2-1، ليقوم المدرب الوطني أحمد البصري بإشراكي بمركز قلب الدفاع وظهرت بمستوى لافت وقتها ومنذ ذلك الحين قام جميع المدربين بتثبيتي بمركز الدفاع.
وعن الشهر الفضيل، قال ان شهر رمضان «جميل» في كل شيء من ناحية الأجواء الدينية والعائلية كما تتميز الكويت رياضيا به بالدورات الرمضانية والتي كانت أشارك فيها دائما بعيدا عن أعين الإداريين في ناديي القادسية والتضامن.